- متانة المركز الائتماني السيادي وثقة الأسواق العالمية في اقتصاد الكويت
أعرب مجلس الوزراء، خلال اجتماعه أمس برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الآثم الذي تشنه إيران والفصائل والميليشيات الموالية لها في العراق على دولة الكويت من خلال الاعتداءات التي استهدفت عددا من المراكز الحدودية ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت.
وجدد المجلس تأكيده على أن استمرار العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها في العراق هو انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد خطير لأمن وسلامة مواطني دولة الكويت والمقيمين على أرضها.
من جانب آخر، اطلع مجلس الوزراء على العرض المرئي المقدم من وزير المالية ورئيس اللجنة العليا لحوكمة التصنيف الائتماني السيادي د.يعقوب الرفاعي حول تقرير اللجنة عن النصف الأول من عام 2026، والذي أكد متانة المركز الائتماني السيادي لدولة الكويت واستقراره لدى وكالات التصنيف العالمية الكبرى الثلاث، حيث أشار التقرير إلى أن الكويت تحتفظ بتصنيفات ائتمانية قوية ضمن الفئة الاستثمارية العالية وثقة الأسواق العالمية في اقتصادها.
من جهة أخرى، وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بقانون بشأن تحويل شركة الخطوط الجوية الكويتية إلى شركة مساهمة مملوكة بالكامل للدولة ورفعه إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد.
ولمزيد من التفاصيل:
مجلس الوزراء أحيط علماً بفحوى لقاء سمو الأمير بصاحب السمو رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والوفد المرافق لسموه خلال الزيارة الأخوية للبلاد
القوات المسلحة جاهزة ومستمرة في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار
- استنكار الاعتداءات التي شنتها ميليشيا الحوثي باستخدام الصواريخ الباليستية مستهدفة المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية الشقيقة في انتهاك صارخ لسيادة المملكة وسلامة أراضيها
- الموافقة على تحويل الخطوط الجوية الكويتية إلى شركة مساهمة مملوكة بالكامل للدولة
- دولة قطر والأسرة الخليجية والأمتان العربية والإسلامية والعالم فقدوا قائداً عظيماً ورمزاً شامخاً
- إدانة الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت مملكة البحرين وسلطنة عُمان ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية في تصعيد متكرر وسافر وانتهاك لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها
عقد مجلس الوزراء اجتماعه أمس برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء. وبعد الاجتماع، صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي بما يلي:
أحيط مجلس الوزراء علما في مستهل اجتماعه بفحوى لقاء صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة والوفد المرافق لسموه خلال الزيارة الأخوية التي قام بها سموه إلى الكويت الخميس الماضي، وذلك بحضور سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، حيث جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الطيبة التي تعبر عن عمق العلاقات الأخوية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين وسبل دعمها وتنميتها في مختلف المجالات وعلى جميع الأصعدة، والتأكيد على أهمية توسيع آفاق التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين بما يخدم مصالحهما المشتركة، كما تم بحث آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وتبادل وجهات النظر في شأنها، حيث أكد سموهما على دعم البلدين لكل المبادرات والمساعي والجهود الهادفة إلى إرساء السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، كما تم خلال اللقاء بحث أهم القضايا ذات الاهتمام الخليجي المشترك والتأكيد على تعزيز وحدة الصف ومسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية بما يحقق تطلعات شعوبها نحو المزيد من التطور والازدهار، كما حضر اللقاء النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ حمد جابر العلي، ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ ثامر الجابر، ووزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي، ووزير الخارجية الشيخ جراح الجابر وعدد من قياديي الديوان الأميري.
تنكيس الأعلام
من جانب آخر، أحيط مجلس الوزراء علما بأمر صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد بإعلان الحداد الرسمي وتنكيس الأعلام داخل البلاد وعلى سفارات الكويت في الخارج ابتداء من يوم الأحد الماضي ولمدة أربعة أيام حدادا على وفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وإزاء هذا المصاب الجلل، يتقدم مجلس الوزراء بخالص العزاء والمواساة إلى صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة وللأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري الشقيق بوفاة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه، مؤكدا أن دولة قطر والأسرة الخليجية والأمتين العربية والإسلامية والعالم قد فقدوا قائدا عظيما ورمزا شامخا تميز بالرؤية الثاقبة وبالحكمة وكرس حياته لخدمة وطنه وشعبه وقضايا أمتيه العربية والإسلامية والوقوف إلى جانبهما والدفاع عنهما، مجددا التأكيد أن دولة الكويت وشعبها الذي آلمها هذا المصاب ستظل تستذكر بكل فخر واعتزاز مواقف دولة قطر الشقيقة ومواقف الفقيد، رحمه الله تعالى، تجاهها ودعم قضاياها العادلة إبان فترة الاحتلال العراقي، مشيدا بما حققته دولة قطر الشقيقة في عهده الميمون من نهضة تنموية شاملة وتطوير كبير في مختلف الميادين جعلها في مصاف الدول المتقدمة، سائلا الباري عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه ويسكنه جناته مع الصديقين والشهداء والصالحين وأن يلهم حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والأسرة الحاكمة الكريمة والشعب القطري الشقيق جميل الصبر والسلوان.
عدوان آثم
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات للعدوان الآثم الذي تشنه إيران والفصائل والميليشيات الموالية لها في العراق على دولة الكويت من خلال الاعتداءات التي استهدفت عددا من المراكز الحدودية ومنصة حفر بحرية تابعة لشركة نفط الكويت مما أسفر عن وقوع إصابات بشرية وخسائر مادية، وإذ يجدد مجلس الوزراء تأكيده على أن استمرار العدوان الذي تشنه إيران ووكلاؤها في العراق هو انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد خطير لأمن وسلامة مواطني دولة الكويت والمقيمين على أرضها وتحد سافر للشرعية الدولية وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 وتقويض غير مسؤول للجهود الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق أمن المنطقة واستقرارها، فإن مجلس الوزراء يشدد على حق الكويت الأصيل باتخاذ ما تراه مناسبا من إجراءات كفيلة بصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وذلك وفقا لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
حرمة البعثات الديبلوماسية
وأيضا أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لاستمرار الاعتداءات التي تستهدف القنصلية العامة للكويت في مدينة البصرة في انتهاك غير مقبول لحرمة القنصلية وتقويض لجهود الحكومة العراقية الرامية للوفاء بالتزاماتها الدولية المنصوص عليها بموجب اتفاقية فيينا للعلاقات القنصلية (1963)، لاسيما المادة 31 التي تلزم الدولة المضيفة باتخاذ التدابير اللازمة لضمان الحماية الكاملة لمقار البعثات القنصلية وصون حرمتها وعلى الرغم من الجهود التي بذلتها الحكومة العراقية لمحاولة التصدي لهذه الاعتداءات، فإن مجلس الوزراء يؤكد في ذات السياق على ضرورة اتخاذ الحكومة العراقية إجراءات فورية وحاسمة لمحاسبة كافة المتورطين في هذه الأعمال العدائية وضمان عدم تكرارها واتخاذ التدابير الكفيلة بصون حرمة بعثات دولة الكويت الديبلوماسية والقنصلية المعتمدة لدى جمهورية العراق وضمان أمن وسلامة العاملين فيها.
خرق قواعد القانون الدولي
في سياق متصل، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت كلا من مملكة البحرين وسلطنة عمان ودولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية في تصعيد متكرر وسافر وانتهاك لسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها وخرق جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكدا تضامن الكويت التام مع الدول الشقيقة ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها واستقرارها وحماية سيادتها، مشددا على أن استمرار هذه الممارسات يهدد أمن المنطقة واستقرارها مجددا مطالبته لإيران بالكف فورا عنها واحترام سيادة الدول وحل الخلافات بالوسائل السلمية.
تهديد سلامة الملاحة
وفي السياق ذاته، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم الذي استهدف ناقلتي نفط إماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز، ما أسفر عن مقتل أحد أفراد طاقمي الناقلتين وإصابة عدد آخر في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817 وتهديد مباشر لأمن وسلامة الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية، مؤكدا وقوف دولة الكويت الكامل إلى جانب دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتأييدها لجميع ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها ومقدراتها، مشددا على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية والالتزام بأحكام القانون الدولي الذي تكفل حرية الملاحة والمرور العابر في المضائق المستخدمة للملاحة الدولية بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
تضامن الكويت مع السعودية
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداءات التي شنتها ميليشيا الحوثي باستخدام الصواريخ الباليستية مستهدفة المنطقة الجنوبية في المملكة العربية السعودية الشقيقة في انتهاك صارخ لسيادة المملكة وسلامة أراضيها وخرق للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتصعيد يقوض الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدا تضامن الكويت الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية شعبها والمقيمين على أراضيها.
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين للاستهداف الإيراني لناقلة سعودية أثناء عبورها مضيق هرمز وما يمثله ذلك من انتهاك خطير لقواعد القانون الدولي وتهديد لأمن وسلامة الملاحة البحرية واستقرار إمدادات الطاقة العالمية، وجدد مجلس الوزراء تأكيد موقف دولة الكويت الثابت والداعم لأمن المملكة العربية السعودية الشقيقة واستقرارها ورفضها لأي اعتداء يمس أمنها أو يعرض مصالحها ومقدراتها للخطر.
جاهزية واقتدار
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها الكويت خلال الأيام الماضية، مؤكدا جاهزية القوات المسلحة واستمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار واتخاذها جميع الإجراءات والتدابير اللازمة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة أراضيها بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
جهود سياسية وديبلوماسية
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر حول الجهود السياسية والديبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الديبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر المستجدات التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.
من جهة أخرى، أحاط وزير الخارجية المجلس علما بنتائج الاجتماع الوزاري لدول مبادرة إسطنبول للتعاون والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي الذي عقد على هامش أعمال قمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة التركية أنقرة الأربعاء الماضي، حيث ترأس الوزير وفد الكويت المشارك في هذا الاجتماع، وقد جدد في كلمة له في الاجتماع إدانة الكويت للعدوان الإيراني الآثم الذي استهدف البلاد ومنشآتها المدنية والحيوية في انتهاك صارخ لسيادة الكويت وخرق فاضح للقانون الدولي ولقرار مجلس الأمن رقم 2817، مؤكدا حرص الكويت على تعزيز العمل المشترك مع حلف شمال الأطلسي في إطار مبادرة إسطنبول للتعاون لمواجهة التحديات الراهنة والناشئة في المنطقة واستكشاف مجالات تعاون جديدة، مشيرا إلى أن استضافة دولة الكويت للمركز الإقليمي لحلف شمال الأطلسي ومبادرة إسطنبول للتعاون تجسد متانة الشراكة القائمة بين الجانبين والتزامهما بالتنسيق والتشاور والحوار البناء، داعيا إلى عقد اجتماع وزاري مشترك بين دول مبادرة إسطنبول للتعاون والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي في الكويت خلال عام 2027 بما يسهم في مواصلة الجهود بصورة جماعية لتحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها.
كما أحاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علما بفحوى لقاءاته مع وزراء خارجية الدول الصديقة وذلك في إطار الزيارة التي قام بها إلى العاصمة التركية أنقرة لترؤس وفد الكويت في الاجتماع الوزاري لدول مبادرة إسطنبول للتعاون والدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي على هامش أعمال قمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة التركية أنقرة، حيث جرى خلال هذه اللقاءات استعراض العلاقات بين الكويت وتلك الدول الصديقة وسبل تطويرها وتعزيزها في مختلف المجالات، كما تم التطرق إلى آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
التصنيف الائتماني
من جانب آخر، اطلع مجلس الوزراء على العرض المرئي المقدم من وزير المالية ورئيس اللجنة العليا لحوكمة التصنيف الائتماني السيادي د.يعقوب الرفاعي حول تقرير اللجنة عن النصف الأول من عام 2026 والذي أكد متانة المركز الائتماني السيادي للكويت واستقراره لدى وكالات التصنيف العالمية الكبرى الثلاث، حيث أشار التقرير إلى أن الكويت تحتفظ بتصنيفات ائتمانية قوية ضمن الفئة الاستثمارية العالية إذ تصنفها وكالة «ستاندرد آند بورز» عند (-AA) ووكالة «فيتش» عند (-AA) ووكالة «موديز» عند (A1) مع نظرة مستقبلية مستقرة لدى الوكالات الثلاث، وذلك بعد رفع وكالة «ستاندرد آند بورز» التصنيف الائتماني السيادي للكويت درجة واحدة في نوفمبر 2025 مستندة إلى زخم الإصلاح المالي وإصدار المرسوم بقانون رقم 60 لسنة 2025 بشأن التمويل والسيولة الذي عزز مرونة التمويل الحكومي وأتاح تطوير أدوات الدين العام.
وأوضح التقرير أن وكالات التصنيف حافظت على تصنيف الكويت دون أي إجراء سلبي خلال فترة التوترات الإقليمية الأخيرة بما يؤكد متانة مركزها الائتماني وثقة الأسواق العالمية في اقتصادها. وأكد التقرير مواصلة اللجنة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة في متابعة عوامل التصنيف وتعزيز مسار الإصلاح المالي والاقتصادي بما يدعم استدامة المركز الائتماني السيادي للكويت.
الكويتية شركة مساهمة
من جهة أخرى، وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بقانون بشأن تحويل شركة الخطوط الجوية الكويتية إلى شركة مساهمة مملوكة بالكامل للدولة ورفعه إلى صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد.
من جانب آخر، اطلع مجلس الوزراء على محضر اجتماع اللجنة الوزارية للخدمات العامة والمتضمن عدة بنود أبرزها، تقرير لجنة مبادرات التنمية الحضرية الخضراء حول المبادرات المقدمة من قبل عدد من شركات القطاع النفطي الحكومي وشركات القطاع الخاص والجمعيات التعاونية والأفراد والمتعلقة بالزراعات التجميلية والتخضير لعدد من الشوارع الرئيسية وبعض المواقع والميادين في البلاد والحدائق العامة في بعض المناطق السكنية، إضافة إلى صبغ عدد من الجسور الرئيسية في مختلف محافظات الكويت، وقرر مجلس الوزراء الموافقة على هذه المبادرات، معربا عن شكره وتقديره لتلك المبادرات التي تساهم بدعم جهود الدولة في تطوير الزراعات التجميلية في الكويت وإبراز ملامحها الحضارية، مشيدا بالجهود الذي يبذلها محافظ الأحمدي ورئيس لجنة مبادرات التنمية الحضرية الخضراء الشيخ حمود جابر الأحمد وأعضاء اللجنة في تعزيز روح المبادرة والمسؤولية المجتمعية وتحفيز الجهات والأفراد على الاسهام في تجميل وزراعة المساحات الخضراء في البلاد وخلق بيئة حضرية ملائمة وتحقيق التنمية المستدامة.
واستعرض مجلس الوزراء عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية، وقرر الموافقة عليها، كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.