«منتخب عملاق» «سحق فرنسا»، و«هزيمة تاريخية».. هكذا أظهرت الصحافة الإسبانية فرحتها غداة فوز منتخب «لا روخا» على نظيره الفرنسي 2-0 وتأهله إلى نهائي كأس العالم للمرة الثانية، فيما انتقدت الصحافة الفرنسية منتخبها بعبارات «مرتبك وبلا إلهام»، «وجه حزين»، «بلا شخصية».
واعتبرت صحيفة «آس» أن ما تحقق هو «درس للعالم»، مشيدة بمنتخب يقوده نجمه لامين جمال نجح في تحقيق «إنجاز» الفوز في نصف نهائي على «أفضل منتخب في البطولة» و«التفوق على نجوم كبار مثل مبابي وأوليسيه وديمبيلي». ورأت أن «معجزة» الفوز بلقب ثان بعد مونديال 2010 «باتت في متناول اليد». أما صحيفة «إل باييس» العامة فوصفت منتخب إسبانيا ب «المذهل»، كما عنونت «ماركا» ب«هزيمة تاريخية»، مشيدة ب«عرض تكتيكي مميز» من المدرب لويس دي لا فوينتي. وكتبت «لا فانغارديا» الكاتالونية أن «إسبانيا تقتحم الباستيل» بهذا الانتصار الذي تحقق في يوم العيد الوطني الفرنسي.
ووصفت صحيفة «ايه بي سي» المنتخب الاسباني، بأنه «عملاق» «سحق فرنسا»، معتبرة أن الانتصار هو ثمرة «جهد جماعي هائل» تميز بـ«وفرة من الأفكار الهجومية». من جانبه، هاجمت صحيفة «لا فوا دو نور» أبطال العالم مرتين، قائلة «لقد انهارت فرنسا بشكل مريع لدرجة أنه من الصعب إنقاذ أي لاعب بمستوى لائق في نصف نهائي سيبقى كابوسا. ارتكب لوكا دينيي خطأ لا يغتفر، ولم يقدم مايكل أوليسيه أي شيء، وجر الفريق بأكمله إلى القاع»، مؤكدة أن «الفخامة كانت إسبانية». من جهتها، عنونت «ليكيب» «الانهيار في دالاس» بالنسبة لـ «الديوك»، وكتبت أن «منتخب فرنسا الذي اختنق في جميع جوانب اللعبة، انهزم منطقيا».
وأضافت الصحيفة «في 14 يوليو لم يحل يوم مجدهم»، وأن اللاعبين «افتقروا إلى الشخصية»، وتلقوا «درسا كرويا من الإسبان».
أما صحيفة «ليبراسيون»، فرأت أن منتخب فرنسا «انهار تماما» و«لم يبد أنه دخل في أجواء نصف النهائي» أمام «جودة اللمسة ومهارة لاعبي المنتخب الإسباني».
وجاء عنوان صحيفة «ويست-فرانس» على صفحتها الأولى «نهاية الحلم الأميركي»، مصحوبا بصورة للمهاجم كيليان مبابي وهو يغطي وجهه بيده. أما «لو تيليغرام» فلخصت المباراة بكلمة واحدة «خيبة أمل»، مع صورة للقائد حزينا على أرض الملعب، رمزا لأمسية كارثية للمنتخب الفرنسي.