ناصر العنزي
«محش يقص الكل»، هذا ما كان عليه الإسبان أمام الفرنسيين بعدما قاموا بتقطيع عشب الملعب من جذوره وتركوا لخصمهم مرميين فاضيين وعادوا إلى مقر سكنهم محتفلين بانتصار تاريخي قربهم من الفوز بكأس العالم للمرة الثانية، وحده قائد «الماتادور» رودري وقف في المنتصف يحرك الملعب بقدمه ويقدم للاعبين الصغار والكبار درسا كرويا دسما، مؤكدا قول مدربه غوارديولا بأنكم ستشاهدون رودري الحقيقي في كأس العالم. فرنسا قدمت أداء كارثيا وصرخت جماهيرها «وين مبابي وين ديمبلي وين أوليسيه؟».
٭ حكم مباراة إسبانيا وفرنسا السلفادوري ايفان بارتون أوقف المباراة لمدة دقيقة لجلب «الرذاذ المتلاشي» بعد نسيانه قبل بداية اللقاء، واحتسب ركلة جزاء صحيحة نفذها الإسباني اوريازابال بطريقة يجب على كل مدرب تعليمها للناشئين وهي الدقة والقوة وضرب الكرة بباطن القدم نحو الزاوية المرتفعة عن الأرض. ومن نوادر التحكيم في المونديال ارتكاب الحكم الانجليزي غراهام بول خطأ غريبا في كأس العالم 2006، حيث أنذر الكرواتي سيمونيتش ثلاث مرات قبل أن يخرج له البطاقة الحمراء!
٭ الحديث عن مجاملة الاتحاد الدولي لكرة القدم للأرجنتين يدعو للضحك، وهي التي تضم بين صفوفها أفضل لاعب في العالم إلى جانب نجوم آخرين في كل مركز، المنتخبات الآن لا تحتاج مساعدة حكم فكل ما يحدث في الملعب موثق «صوت وصورة»، والحقيقة ان الأرجنتين ظلمت أكثر من مرة ومن ضمنها حادثة مارادونا في مونديال 1994 ومنعه من استكمال البطولة. مشجعو الأرجنتين في العالم يثقون بحصوله على اللقب، ومحبوه في الوطن العربي يفخرون بأن المنتخب السعودي تمكن من هزيمته في كأس العالم.