يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) تأجيل النظر في أي إجراءات تأديبية بحق اللاعبين أو المدربين الذين وجهوا انتقادات علنية للتحكيم خلال منافسات كأس العالم، على أن تبحث هذه الملفات بعد إسدال الستار على البطولة، بحسب ما أوردته صحيفة «ذا أثليتيك».
وشهدت البطولة تصريحات ناقدة من عدد من المدربين واللاعبين، من بينهم مدرب منتخب إنجلترا توماس توخيل، ومدافع سويسرا مانويل أكانجي، ومدرب منتخب مصر حسام حسن، عقب مباريات أثارت جدلا تحكيميا.
ووفق التقرير، فإن «فيفا» لم يحدد حتى الآن أي عقوبات محتملة، مشيرا إلى أن أي قرار سيستند إلى تقارير الحكام والوقائع المرتبطة بكل حالة.
وفي المقابل، شدد رئيس لجنة الحكام في الاتحاد الدولي، بييرلويجي كولينا، على ضرورة احترام نزاهة الحكام، محذرا من أن التشكيك في حيادهم قد يؤدي إلى تهديدات تستهدفهم وعائلاتهم، وهو ما وصفه بالأمر غير المقبول.
ويأتي هذا التوجه امتدادا لنهج سبق أن اتبعه «فيفا» في بطولات سابقة، حيث جرى التعامل مع بعض الملفات التأديبية بعد انتهاء المنافسات، بما يضمن استكمال البطولة دون التأثير على مجرياتها.