نجح فريق من الباحثين في تطوير أداة تعتمد على الذكاء الاصطناعي قادرة على ابتكار لغات جديدة بالكامل، بما يشمل المفردات والقواعد وأنماط التواصل، في خطوة قد توسع آفاق الأبحاث اللغوية والتطبيقات الإبداعية.
في هذا الإطار ذكر موقع «ديجيتال تريندز»، جاءت الأداة، التي تحمل اسم كونلانغ كرافتر، ضمن دراسة نشرت في دورية وقائع رابطة اللغويات الحاسوبية، وتعتمد على نماذج اللغة الكبيرة لإنشاء لغات اصطناعية متكاملة من الصفر. وتمكن الباحثون، بقيادة موريس ألبر وبالتعاون مع موران يانوكا وراجا جيرييس وغاشبر بيغوش، من تطوير أكثر من 60 لغة جديدة، مع إتاحة الشيفرة البرمجية للمشروع للباحثين والمطورين.
وتتيح الأداة للمستخدم تحديد خصائص اللغة المطلوبة، ثم تتولى بناء مفرداتها وقواعدها ومراجعة مخرجاتها تلقائيا لضمان الاتساق.
ويرى فريق الدراسة أن هذه التقنية قد تستخدم في دعم إنتاج الأعمال الأدبية والسينمائية التي تتطلب لغات خيالية، إضافة إلى المساهمة في دراسة اللغات المهددة بالاندثار وفهم آليات تطور اللغات عبر الزمن، ما يمنح الباحثين أداة جديدة لاستكشاف التنوع اللغوي بطرق مبتكرة.