تشهد تقنيات الزراعة الحديثة تطورا متسارعا مع توجه الصين وعدد من الدول العربية إلى توظيف الذكاء الاصطناعي والروبوتات في مشاريع الزراعة الصحراوية، ضمن مساع لتعزيز الأمن الغذائي ورفع كفاءة الإنتاج في البيئات القاسية.
ووفقا لما أوردته وكالة «شينخوا» الصينية، تستعد شركة صينية متخصصة لإرسال وحدات زراعية ذكية إلى الشرق الأوسط تعتمد على الزراعة العمودية والإضاءة الاصطناعية وأنظمة التحكم البيئي المؤتمتة، ما يسمح بإنتاج الخضروات على مدار الساعة دون تدخل بشري مباشر.
وتتميز هذه الوحدات ـ وفق تقرير لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا) ـ بقدرتها على العمل في المناطق الجافة والحارة مع استهلاك منخفض للمياه مقارنة بالزراعة التقليدية، إلى جانب تحقيق إنتاجية مرتفعة في مساحات محدودة.
وفي الإمارات، تستخدم تقنيات مشابهة داخل بيوت زراعية متطورة لإنتاج الطماطم والفلفل عبر أنظمة ري وتحكم مناخي مدعومة بالذكاء الاصطناعي والروبوتات.
كما يشهد التعاون الصيني -السعودي توسعا في هذا المجال عبر اتفاقيات لتطوير «مصانع النباتات» وتدريب كوادر متخصصة في التقنيات الزراعية الحديثة، بما يدعم التحول نحو زراعة أكثر استدامة وكفاءة في المناطق الصحراوية حول العالم.