أكد د.بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن التواصل المستمر مع أبناء الجاليات المصرية بالخارج يمثل أحد المحاور الرئيسة لعمل وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية بإيلاء المواطنين المصريين بالخارج أقصى درجات الرعاية والاهتمام، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم.
جاء ذلك خلال اللقاء الذي عقده وزير الخارجية أمس مع أعضاء الجالية المصرية في جمهورية الفلبين، على هامش زيارته إلى العاصمة مانيلا للمشاركة في الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، بحضور السفير نادر زكي، سفير مصر لدى الفلبين.
وأعرب، خلال اللقاء، عن اعتزازه بالدور الوطني الذي تضطلع به الجالية المصرية في الفلبين، وإسهاماتها في تعزيز العلاقات المصرية - الفلبينية، مشيدا بما يقدمه أبناء الجالية من صورة مشرفة تعكس مكانة مصر، وتسهم في مد جسور التواصل والتفاهم بين الشعبين.
كما استعرض الجهود التي تبذلها الوزارة لتطوير منظومة العمل القنصلي، والتوسع في رقمنة الخدمات القنصلية، بما يسهم في تيسير الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمصريين بالخارج، إضافة إلى المبادرات التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع مختلف مؤسسات الدولة لتعزيز ارتباط أبناء الجاليات المصرية بوطنهم، وتعريفهم بالمزايا والتسهيلات التي توفرها الدولة لهم.
كما أعرب عن تطلعه إلى مشاركة أبناء الجالية المصرية في الفلبين في النسخة السابعة من مؤتمر المصريين في الخارج يومي 2 و3 أغسطس المقبل، مؤكدا أن المؤتمر يمثل منصة مؤسسية للحوار المباشر بين المصريين بالخارج ومؤسسات الدولة، ويعكس حرص الدولة على الاستفادة من خبرات وإسهامات المصريين بالخارج في دعم جهود التنمية الوطنية، وتعزيز جسور التواصل معهم.
واختتم اللقاء بحوار مفتوح مع أبناء الجالية، استمع خلاله الوزير عبدالعاطي إلى آرائهم ومقترحاتهم بشأن مختلف القضايا التي تهمهم، مؤكدا حرص الوزارة على مواصلة تطوير آليات التواصل مع المصريين بالخارج، والاستجابة لاحتياجاتهم وتطلعاتهم، بما يعزز ارتباطهم بالوطن.