عواصم - خديجة حمودة ووكالات:
استقبل الشيخ محمد بن عبدالرحمن رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي في الدوحة.
وبحسب وكالة الأنباء القطرية «قنا»، جرى خلال المقابلة، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لاسيما الجهود الديبلوماسية المبذولة والتنسيق المشترك لخفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما تم التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، للحفاظ على أمن المنطقة، وصون المكتسبات التي تحققت، وتعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد بن عبدالرحمن دعم دولة قطر الكامل لجميع المساعي الرامية إلى نزع فتيل التوتر، والتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة.
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيريه الإيراني والعماني جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة
وفي السياق، جرى اتصالان هاتفيان بين عبد العاطي، ونظيريه العماني بدر البوسعيدي والإيراني عباس عراقجي، وذلك في إطار التشاور المستمر بشأن تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود الرامية إلى خفض التصعيد واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وبحسب «الخارجية» المصرية تناول الاتصالان الجهود المبذولة لدفع مسار التهدئة وخفض التصعيد، حيث شدد الوزير عبدالعاطي على أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال العسكرية والتصعيدية، وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، بما يسهم في احتواء التوترات المتصاعدة ويحول دون اتساع رقعة الصراع، ويعزز الأمن والاستقرار الإقليمي ويجنب شعوب المنطقة مزيدا من التصعيد وتداعياته.
كما شدد وزير الخارجية على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز والبحر الأحمر، باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي، ولحماية حركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد العالمية، مؤكدا ضرورة تجنب أي إجراءات من شأنها تهديد أمن الممرات الملاحية أو تعريضها للمخاطر، بما يحفظ مصالح جميع دول المنطقة والاقتصاد العالمي.