قال المدرب الإسباني لليفربول أندوني إيراولا إن إصابة جو غوميز خلال فوز فريقه الودي على سندرلاند كانت «أسوأ خبر» في بداية عهده مع بطل الدوري الإنجليزي لكرة القدم 20 مرة.
وكان إيراولا يشرف على أول مباراة له منذ قدومه من بورنموث خلفا للهولندي المقال من منصبه آرني سلوت.
وشاهد المدرب الإسباني أهداف الإيرلندي الشمالي كيران موريسون والمجري دومينيك سوبوسلاي والإيطالي فيديريكو كييزا والويلزي لويس كوماس، وهي تمنح ليفربول فوزا على سندرلاند 4-2 أول من أمس السبت، في افتتاح جولته بالولايات المتحدة في ناشفيل.
لكن غوميز، الذي بدأ المباراة في مركز قلب الدفاع وحمل شارة القائد، اضطر إلى مغادرة الملعب في الدقيقة الثامنة. وزادت مغادرة غوميز المبكرة من مشكلات إيراولا الدفاعية، إذ لا يزال الوافد الجديد الفرنسي جيريمي جاكيه يعود تدريجيا بعد معاناته من مشكلات بدنية، فيما يواصل الإيطالي جوفاني ليوني التعافي إثر غياب طويل الأمد.
وقال إيراولا في وقت سابق هذا الأسبوع إن تشكيلة فريقه «تعاني نقصا كبيرا» في الخط الخلفي. وعلق المدرب الإسباني: «ربما كان أسوأ خبر هو إصابة جو مباشرة. كنا سعداء لأننا كنا نجتاز جميع الحصص التدريبية تقريبا من دون أن نفقد أي لاعب، لكن لسوء الحظ خسرنا جو مباشرة».
حشد جماهيري قياسي
استهل توتنهام جولته التحضيرية للموسم الجديد بفوز ممتع على بطل الدوري الأسترالي أوكلاند أف سي 2-0 أمس، بهدفي داين سكارليت والبرازيلي ريشارليسون، وذلك في مباراة خاضها فريق المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي بتشكيلة منقوصة من أبرز نجومه.
وأراح دي تزيربي معظم لاعبيه الأساسيين، فيما فرض الفريق الإنجليزي سيطرته على المباراة التي أقيمت في أجواء رطبة أمام حشد قياسي على ملعب إيدن بارك. وبلغ عدد الحضور 40112 متفرجا في ملعب نيوزيلندا الشهير للركبي، وهو أكبر حضور لمباراة كرة قدم للرجال في تاريخ البلاد.
وكسرت المواجهة الرقم القياسي السابق البالغ 37034 متفرجا، والمسجل في مباراة نيوزيلندا والبيرو ضمن تصفيات كأس العالم عام 2017.
وكان توتنهام دخل سوق الانتقالات الصيفية بقوة، بعدما نجا من الهبوط في الموسم الماضي بفارق ضئيل، بإنهائه الدوري الإنجليزي في المركز السابع عشر. وكان لاعب الوسط البرتغالي السابق لوست هام ماتيوس فرنانديش أبرز الوجوه الجديدة التي شاركت في المباراة، علما أنه سجل الهدف الوحيد في الفوز على أم كاي دونز 1-0 الأربعاء الماضي في لندن.