كشفت الفنانة نادية الجندي أن مشاركتها في فيلم «صغيرة على الحب» تزامنت مع خطواتها الأولى في عالم التمثيل، مؤكدة أن تجسيدها لشخصية غير محبوبة أمام سعاد حسني ورشدي أباظة كان تحديا حقيقيا لها، حيث كرهها قطاع كبير من الجمهور آنذاك.
وقالت الجندي، خلال حوارها مع الإعلامي معتز الدمرداش في برنامج «ضيفي» الذي يعرض على قناة «الشرق الإخبارية»: «تعرضت للكره وقتها، لأن سعاد حسني كانت نجمة كبيرة وأنا وجه جديد، فظهرت بشكل ثقيل على الشاشة، وتساءل الجمهور: من هذه الممثلة التي تعاكس سعاد؟ لكن واصلت العمل ولم أهتم بكره الدور من عدمه، كما كان يقال قديما»، مشددة على أن الإتقان هو معيار النجاح، بصرف النظر عن طبيعة الدور.
وأوضحت أن لقب «نجمة الجماهير» لم يأت من فراغ، بل جاء من قبل الجمهور وشباك التذاكر، حيث كانت تشهد أفلامها ازدحاما شديدا، لدرجة استدعاء الأمن المركزي لتنظيم الزحام، قائلة: «لما ينزلك فيلم، والشارع يزدحم، والمرور يقف، والأمن المركزي ينزل ينظم الزحام، والفيلم يقعد سنة في دور العرض، يبقى منطقيا لازم يتقال علي نجمة الجماهير، اللي أطلق اللقب ده هو جمهوري اللي دخل أفلامي بالملايين، السينما فيها شباك تذاكر ما تقدرش تتلاعب فيه، النجاح فيها واضح والفشل واضح».
ولفتت إلى أنها كانت تتعرض لهجوم غير مبرر من قبل بعض النقاد، قائلة: «كان فيه مؤامرة من أعداء النجاح، وكان فيه مجموعة نقاد، كل ما ينزلي فيلم يبتدوا يشوهوا، وكنت برد عليهم بنشر إيرادات أفلامي، الإيراد كان بيزيد كل ما يعملوا كده، الفنان أخلاق قبل ما يكون فنان، والغل بيطلع على الوش، طول ما إنت متصالح مع نفسك وعندك ثقة بربنا، ده بيدي سكينة وتفاؤل».
وعن موقفها من الاعتزال، شددت على ضرورة الاستمرار ما دام الفنان قادرا على العطاء والنضج، قائلة: «ليه أعتزل؟ طول ما الفنان عنده قدرة على العطاء ما يعتزلش، العمر بيدي نضج»، مبدية رفضها إعادة تقديم الأعمال الناجحة والراسخة في أذهان الجمهور، مبررة ذلك بقولها: «المقارنة ممكن تظلم النجم التاني، فيه ممثلات كويسين زي منى زكي وهند صبري وريهام عبدالغفور وزينة، لكن نادية الجندي عملت شخصية مستقلة صعب تتقلد».