- أحمد الدعيج: البنك يواصل تحقيق نسب أداء مستقرة رغم التحديات الجيوسياسية والاقتصادية
- إنجازات سريعة في رحلة التميز الرقمي مع تعزيز منصاتنا الرقمية وإطلاق خدمات مبتكرة للعملاء
أعلن البنك التجاري الكويتي عن تسجيل أرباح صافية مقدارها 62.3 مليون دينار للنصف الأول المنتهي في 30 يونيو 2026، مقارنة مع 60.4 مليون دينار للفترة المقابلة من عام 2025، بينما بلغت ربحية السهم 31.6 فلسا مقابل 30.6 فلسا للفترة المنتهية في 30 يونيو 2025، مع توزيع أرباح نقدية مرحلية بقيمة 12 فلسا للسهم.
وعن أهم المؤشرات المالية للفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، فقد ارتفعت الأرباح التشغيلية قبل المخصصات بنسبة 1.1% لتصل إلى 60.9 مليون دينار، مقارنة بمبلغ 60.3 مليون دينار للفترة نفسها من عام 2025.
وارتفعت الأرباح الصافية الخاصة بمساهمي البنك بنسبة 3.2% لتصل إلى 62.3 مليون دينار، مقارنة بمبلغ 60.4 مليون دينار للفترة نفسها من 2025، أما صافي الدخل من الفوائد فقد ارتفع بنسبة 2% ليصل إلى 61.2 مليون دينار، مقارنة بمبلغ 60 مليون دينار للفترة نفسها من 2025، كما ارتفع الدخل من الرسوم والعمولات بنسبة 10.6% ليصل إلى 26.9 مليون دينار، مقارنة بمبلغ 24.3 مليون دينار للفترة نفسها من عام 2025.
وارتفع إجمالي الموجودات بنسبة 7.9% ليصل إلى 5.241 مليارات دينار، مقارنة بمبلغ 4.859 مليارات دينار للفترة نفسها من عام 2025.
كما ارتفعت القروض والسلفيات بنسبة 6.3% لتصل إلى 2.969 مليار دينار، مقارنة بمبلغ 2.791 مليار دينار للفترة نفسها من عام 2025.
وقد استعرض الشيخ أحمد الدعيج، رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الكويتي، النتائج التي حققها البنك للنصف الأول من عام 2026، مبينا أن الأرباح الصافية البالغة 62.3 مليون دينار تعكس زيادة مقدارها 1.9 مليون دينار، أو نسبة مقدارها 3.2% على أساس سنوي مقارن، كما أن الأرباح التشغيلية قبل المخصصات ارتفعت بمبلغ 0.6 مليون دينار، أو بنسبة 1.1%، وهو ما يعكس استقرار الأداء بالرغم من التحديات التي تشهدها المنطقة وحالة عدم اليقين والظروف الاقتصادية غير المواتية التي تسود الأسواق العالمية، وقد جاء الأداء التشغيلي مدفوعا بنمو محفظة القروض بمبلغ 177.1 مليون دينار (6.3%)، وارتفاع الدخل من الرسوم والعمولات بنسبة 10.6%، وهو ما عوض جزئيا ارتفاع المصروفات التشغيلية والتراجع في الإيرادات من توزيعات الأرباح.
النسب الرقابية
ولمواجهة تداعيات التطورات الجيوسياسية في المنطقة، اتخذ بنك الكويت المركزي حزمة من الإجراءات الاستباقية التحفيزية استهدفت تعزيز قدرة القطاع المصرفي على القيام بدوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني. وشملت هذه الحزمة، على سبيل المثال لا الحصر، تخفيف الحدود الائتمانية المقررة، وتعزيز القدرات التمويلية، وتوفير السيولة اللازمة للعملاء المتضررين من تداعيات الصراع الإقليمي. ومن أبرز تلك الإجراءات خفض متطلبات نسبة كفاية رأس المال، ونسبة تغطية السيولة، ونسبة صافي التمويل المستقر.
وعلى الرغم من هذه التيسيرات، جاءت النسب الرقابية للبنك قوية وجيدة، متجاوزة بشكل مريح المتطلبات الرقابية المقررة من قبل بنك الكويت المركزي، حيث بلغ معدل كفاية رأس المال 18%، وبلغت نسبة تغطية السيولة 221.7%، ونسبة صافي التمويل المستقر 107.9%، ونسبة الرفع المالي 10.8%.
نسب ومعدلات الأداء
وأكد الشيخ أحمد الدعيج أن البنك يواصل تحقيق نسب أداء مستقرة، بالرغم من التحديات الجيوسياسية والاقتصادية، إذ بلغ صافي هامش الفائدة 2.4% للنصف الأول المنتهي في 30 يونيو 2026، بينما بلغت نسبة العائد على حقوق الملكية 15.8%، ونسبة العائد على الأصول 2.4%، مما يعكس كفاءة الإدارة والأداء التشغيلي الجيد، وتعتبر نسبة التكاليف إلى الإيرادات لدى البنك، البالغة 35.1%، ضمن أقل النسب السائدة بين البنوك الكويتية.
التطورات على صعيد الأعمال
وأشار الشيخ أحمد الدعيج إلى أن البنك يواصل تحقيق إنجازات سريعة ومتقدمة في رحلة التميز الرقمي، مع تعزيز منصاته الرقمية وإطلاق خدمات مبتكرة للعملاء، وهو ما يعكس التزام البنك بتقديم تجربة مصرفية رقمية سلسة وسهلة الاستخدام. وتناول الشيخ أحمد الدعيج أهم إنجازات التجاري خلال الفترة المنتهية في 30 يونيو 2026، حيث نجح البنك في زيادة حجم برنامج شهادات الإيداع متعددة العملات من مليار دولار ليصبح ملياري دولار، وهو ما يعكس المكانة القوية التي يتمتع بها البنك التجاري الكويتي في أسواق المال العالمية وإقبالها الكبير على إصداراته ضمن هذا البرنامج. إلى جانب ذلك، عمل البنك على توسيع شبكة الخدمات الذاتية من خلال تركيب أجهزة جديدة للخدمات الذاتية في عدة مواقع استراتيجية في الكويت. وتتماشى هذه المبادرة مع التزام البنك بتعزيز تجربة العملاء من خلال تسهيل حصولهم على الخدمات المصرفية الأساسية في أي مكان وفي أي وقت.
توعية العملاء
في إطار جهود التجاري للتواصل مع الجمهور وتعزيز عروضه المصرفية، نظم البنك أنشطة وفعاليات للتواصل مع المجتمع في مجمعات تجارية وإدارية متنوعة. وقد كانت هذه الفعاليات بمثابة منصة لتعريف العملاء بمنتجات وخدمات البنك، وتوعية جمهور العملاء بأهمية المحافظة على معلوماتهم المالية، مع تعزيز الوعي المالي بين شرائح المجتمع المختلفة.
إلى جانب ذلك، يواصل البنك تطوير قنواته الإلكترونية لتعزيز الوعي بالأمن السيبراني. ومن خلال عمليات التواصل مع الجمهور، يقوم البنك بتوعية العملاء حول أهمية حماية معلوماتهم المصرفية والحذر من طرق ومحاولات الاحتيال المحتملة، وذلك في إطار حملة «لنكن على دراية». وتسعى الحملة أيضا إلى تعريف العملاء بأنواع الاحتيال والجرائم الإلكترونية والأنماط المختلفة لعمليات الاحتيال التي تستهدف العملاء عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية والمكالمات الهاتفية والتطبيقات المتنوعة.
جهود في مجال الاستدامة والمسؤولية الاجتماعية
قام البنك خلال الفترة المنتهية في 30 يونيو 2026 بدعم العديد من المبادرات المجتمعية، منها على سبيل المثال لا الحصر، دعم حملة «زهرة العرفج»، التي انطلقت تقديرا لجهود الصفوف الأمامية وتجسيدا لقيم العطاء والتكاتف التي يتميز بها المجتمع الكويتي.
كما قدم البنك الدعم وشارك في الحملة الوطنية «علم الكويت فوق كل بيت» التي أطلقها مركز العمل التطوعي بهدف تعزيز قيم الانتماء الوطني وترسيخ رمزية العلم الكويتي في نفوس المواطنين والمقيمين، وذلك في إطار التزامه الراسخ بالمسؤولية الاجتماعية والوطنية.
من جهة أخرى، شارك البنك في معرض الكويت للاستدامة، الذي ركز على استعراض الابتكارات المتعلقة بالبيئة النظيفة ونشر الوعي حول الاستدامة البيئية، بما في ذلك أحدث المركبات الكهربائية والهجينة والمنتجات الاستهلاكية المستدامة في السوق الكويتي.
شكر وتقدير
اختتم الشيخ أحمد الدعيج حديثه داعيا المولى القدير أن يحفظ الكويت من كل مكروه وسوء، ورافعا أسمى آيات الشكر والامتنان لمقام صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد على القيادة الحكيمة والتوجيهات السديدة والرؤية الثاقبة للحفاظ على سلامة وأمن الكويت في ظل هذه الظروف والتطورات الحرجة، موجها التحية والتقدير إلى أبطال الكويت في الصفوف الأمامية لتفانيهم في حماية الوطن، ومتوجها بالشكر أيضا لبنك الكويت المركزي والجهات الرقابية الأخرى على دعم وتوجيه ومساندة القطاع المصرفي، وعملاء البنك على اختيارهم التجاري كمصدر لخدماتهم المصرفية، ومساهمي البنك والإدارة التنفيذية وجميع الموظفين على تفانيهم في العمل في كافة الظروف ليظل التجاري دوما الاختيار المفضل للعملاء.