واصلت إيران اعتداءاتها الآثمة الغادرة على الكويت، وأعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن القوات المسلحة رصدت يومي الجمعة والسبت طائرات مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي وقد تم التعامل معها وتدميرها.
وأضاف العطوان في بيان صحافي أن العدوان الإيراني الآثم استهدف عددا من المنشآت الحيوية والعسكرية، حيث استهدف منشأة حكومية شمال البلاد، كما طال آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان، وأسفر ذلك عن أضرار مادية نتيجة سقوط الشظايا دون تسجيل أي إصابات بشرية. وأضاف أن القوات المسلحة تؤكد استمرارها في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد الذي استهدف عددا من المنشآت الحيوية بما فيها منشأة حكومية شمال البلاد، كما طال آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان، وذلك بطائرات مسيرة معادية في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها، وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكدت الوزارة في بيان أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة يعكس إصرارا على مواصلة النهج العدائي بما يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة ويفاقم التوتر. كما أكدت أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة تشكل تصعيدا خطيرا وتعكس نهجا عدائيا ممنهجا لا يمكن تبريره أو قبوله.
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها. وعلى صعيد الجهود الديبلوماسية، أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان، حيث جرى خلال الاتصال استعراض آخر التطورات الإقليمية، وبحث الجهود الديبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية.
هذا، وتوالت ردود الفعل المنددة والمستنكرة بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على منشآت حيوية ومدنية في الكويت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وتصعيدا خطيرا وخرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ولمزيد من التفاصيل:
استهداف منشأة حكومية شمال البلاد وآليات مدنية تابعة لإحدى الشركات في جزيرة بوبيان أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات
عدوان إيراني غادر استهدف منشآت مدنية وحيوية وعسكرية
- «الدفاع»: القوات المسلحة مستمرة في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم
- «الخارجية»: استمرار الاعتداءات السافرة يعكس إصراراً على مواصلة النهج العدائي بما يقوض الأمن والاستقرار ويفاقم التوتر
- العدوان الآثم تصعيد خطير لا يمكن تبريره أو قبوله ونحتفظ بحقنا في اتخاذ جميع الإجراءات لصون سيادتنا وحماية أمننا ومواطنينا
- وزير الخارجية بحث مع نظيره السعودي تعزيز الأمن والاستقرار وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية
- «مجلس التعاون»: الهجمات الإيرانية الآثمة استمرار لنهجها العدائي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة
- رابطة العالم الإسلامي: الاعتداءات الإجرامية تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية
أعلن المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن القوات المسلحة رصدت منذ فجر السبت طائرات مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي وقد تم التعامل معها وتدميرها.
وأضاف العطوان في بيان صحافي أن العدوان الإيراني الآثم استهدف عددا من المنشآت الحيوية حيث استهدف منشأة حكومية شمال البلاد كما طال آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان وأسفر ذلك عن أضرار مادية نتيجة سقوط الشظايا دون تسجيل أي إصابات بشرية، ولله الحمد.
وأضاف أن القوات المسلحة تؤكد استمرارها في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره بالتنسيق مع الجهات المختصة بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع العقيد الركن سعود العطوان أن القوات المسلحة رصدت فجر الجمعة طائرات مسيرة معادية داخل المجال الجوي الكويتي وقد تم التعامل معها وتدميرها.
وقال العطوان في بيان لوزارة الدفاع إن العدوان الإيراني الآثم استهدف عددا من المنشآت الحيوية والعسكرية، حيث تم التعامل مع الأهداف المعادية وتدميرها ما أسفر عن أضرار مادية نتيجة سقوط الشظايا دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكد استمرار القوات المسلحة في تنفيذ مهامها وواجباتها بكفاءة عالية في إطار الجاهزية المستمرة والاستعداد الدائم واتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية سيادة الوطن وصون أمنه واستقراره بالتنسيق مع الجهات المختصة بما يحفظ سلامة المواطنين والمقيمين.
وكانت رئاسة الأركان العامة للجيش أعلنت أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لهجمات طائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم.
وذكرت رئاسة الأركان في بيان أن أصوات الانفجارات التي سمعت هي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد الذي استهدف السبت عددا من المنشآت الحيوية بما فيها منشأة حكومية شمال البلاد، كما طال آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان، وذلك بطائرات مسيرة معادية في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكدت الوزارة في بيان أن استمرار هذه الاعتداءات السافرة يعكس إصرارا على مواصلة النهج العدائي بما يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة ويفاقم التوتر.
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
كما أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد الذي استهدف الجمعة عددا من المنشآت الحيوية والعسكرية بطائرات مسيرة معادية في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وأكدت وزارة الخارجية في بيان لها أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة تشكل تصعيدا خطيرا وتعكس نهجا عدائيا ممنهجا لا يمكن تبريره أو قبوله.
وجددت الوزارة التأكيد على احتفاظ دولة الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
وعلى صعيد الجهود الدبلوماسية أجرى وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر اتصالا هاتفيا مع وزير خارجية المملكة العربية السعودية الشقيقة صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان حيث جرى خلال الاتصال استعراض آخر التطورات الإقليمية، وبحث الجهود الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد، وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وضمان سلامة وحرية الملاحة البحرية.
«مجلس التعاون»
هذا، وتوالت ردود الفعل المنددة والمستنكرة بأشد العبارات استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على منشآت حيوية ومدنية في الكويت، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وتصعيدا خطيرا وخرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
ففي الرياض، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت منشأة حكومية وآليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان في دولة الكويت.
وقال البديوي في بيان إن هذه الهجمات الإيرانية الآثمة هي استمرار لنهجها العدائي لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وتمثل اعتداء سافرا وانتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وتهديدا مباشرا لأمنها واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين فيها ومخالفة جسيمة لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد تضامن مجلس التعاون الكامل مع دولة الكويت وتأييده لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.
الإمارات
وفي أبوظبي، دانت دولة الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات الهجوم الإيراني العدواني الذي استهدف دولة الكويت بطائرات مسيرة.
وذكرت وزارة الخارجية الإماراتية أن هذا الهجوم العدواني يمثل انتهاكا صارخا لسيادة دولة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها.
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع دولة الكويت مؤكدة دعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها.
البحرين
من جانبها، أعربت مملكة البحرين عن إدانتها واستنكارها الشديدين لتكرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة على المنشآت المدنية والحيوية في دولة الكويت الشقيقة في انتهاك سافر لسيادتها وأمنها واستقرارها وتهديد مباشر لسلامة المدنيين والمقيمين على أراضيها ومخالفة جسيمة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وخرق صارخ لقرار مجلس الأمن رقم (2817).
وأشادت وزارة الخارجية البحرينية في بيان بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة الكويتية التي تصدت اليوم لعدد من الطائرات المسيرة المعادية ودمرتها مجددة تضامن مملكة البحرين الكامل مع دولة الكويت الشقيقة وتأييدها التام لما تتخذه من إجراءات رادعة للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها.
وشددت على ضرورة الإيقاف الفوري والشامل للاعتداءات الآثمة وغير المبررة التي تنفذها إيران ووكلاؤها على دول المنطقة ووقف تهديداتها لحركة الملاحة البحرية بما يعزز الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
الأردن
وفي عمان، دان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت التي استهدفت عددا من المنشآت الحيوية بما فيها منشأة حكومية شمال البلاد وآليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان بطائرات مسيرة.
واعتبرت وزارة الخارجية الأردنية في بيان أن هذه الاعتداءات تعد انتهاكا صارخا لسيادة الكويت وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وتصعيدا خطيرا وخرقا سافرا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكد البيان في هذا الصدد تضامن الأردن المطلق مع دولة الكويت ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.
«الخارجية» الفلسطينية
وفي رام الله، دانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بأشد العبارات الاعتداء الذي استهدف مبنى في دولة الكويت الشقيقة واعتبرته انتهاكا سافرا لسيادتها وتهديدا لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وخرقا واضحا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وأكدت الوزارة في بيان صحافي أن هذا الاعتداء يمثل تصعيدا خطيرا يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة ومساسا مباشرا بسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها كما يشكل تهديدا لأمن الخليج العربي واستقراره.
وأكدت تضامن دولة فلسطين الكامل مع دولة الكويت الشقيقة قيادة وحكومة وشعبا ووقوفها إلى جانبها في مواجهة هذه الاعتداءات ودعمها لكافة الإجراءات المشروعة التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها وصون سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
اليمن
وفي عدن، دانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية الجديدة التي استهدفت دولة الكويت والمملكة الأردنية، معتبرة أنها تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا لسيادة البلدين ولمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة.
وأكدت وزارة الخارجية اليمنية في بيان تلقت «كونا» نسخة منه تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع الكويت والأردن ووقوفها إلى جانبهما في كل ما تتخذانه من إجراءات مشروعة لحماية أمنهما وسيادتهما وسلامة مواطنيهما.
وحملت الوزارة النظام الإيراني المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا النهج العدواني، مؤكدة أن خطره لا يقتصر على استهداف الدول العربية بل يمتد إلى تقويض الأمن والسلم الإقليميين وتغذية الفوضى والعنف عبر سياسات التصعيد واستخدام الوكلاء والجماعات المسلحة لزعزعة استقرار المنطقة وتهديد الملاحة الدولية والمنشآت المدنية.
وجددت الوزارة التأكيد على أن التجارب أثبتت أن سياسة التغاضي عن هذه الممارسات لم تؤد إلا إلى المزيد من التصعيد واتساع دائرة التهديد الأمر الذي يستوجب موقفا دوليا أكثر حزما لردع النظام الإيراني وإنفاذ قواعد القانون الدولي وتجفيف مصادر دعم الجماعات الإرهابية والميليشيات المسلحة التي تمثل أحد أخطر أدوات زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
رابطة العالم الإسلامي
وفي جدة، دانت رابطة العالم الإسلامي باستنكار شديد مواصلة إيران اعتداءاتها الآثمة على دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية وكذلك الهجوم الذي وقع بطائرة مسيرة على سفينتين في ميناء دمياط بجمهورية مصر العربية.
وجدد الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين د.محمد العيسى في بيان التنديد بهذه الاعتداءات الإجرامية واستهداف البنى التحتية والمنشآت المدنية والحيوية والتي تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية وتمثل تهديدا خطيرا على أمن المنطقة واستقرارها وسلامة شعوبها.
وشدد العيسى على التضامن الكامل مع دولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية مصر العربية في كل ما تتخذه من إجراءات تحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.