أكد محافظو محافظات البلاد أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت محطة وطنية ملهمة لاستذكار بطولات أبناء الوطن وتضحياتهم واستخلاص معاني الصمود وأسمى قيم الولاء والانتماء له وتجديد العهد بالمحافظة على أمنه وسيادته ووحدته الوطنية.
وأضاف المحافظون في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) بمناسبة الذكرى الـ36 للغزو العراقي الغاشم التي تصادف اليوم الأحد، أن هذه الذكرى تؤكد أن أمن الكويت وسيادتها وكرامة شعبها ثوابت لا تقبل المساس وأن الوحدة الوطنية ستظل الحصن المنيع في مواجهة التحديات.
ودعوا الله تعالى أن يحفظ الكويت ويديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادة حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي عهده الأمين الشيخ صباح الخالد، وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء، وأن يرحم شهداء الكويت الأبرار.
وقال محافظ العاصمة الشيخ عبدالله سالم العلي الصباح إن الثاني من أغسطس سيبقى يوما محفورا في ذاكرة كل كويتي، شاهدا على ما تعرضت له دولة الكويت من عدوان سافر وانتهاك لسيادتها، وعلى تلاحم أبناء الوطن وتمسكهم بقيادتهم الشرعية وإيمانهم بعدالة قضيتهم.
وأضاف الشيخ عبدالله الصباح لـ «كونا» أن هذه الذكرى مناسبة لاستحضار واحدة من أصعب المحطات في تاريخ البلاد التي أبرزت وحدة الشعب الكويتي وأصالته في مواجهة التحديات، مسطرين أروع صور البطولة والصمود في الحفاظ على الوطن وصون كرامته وهويته الوطنية.
وذكر أن هذا الثبات والالتفاف حول القيادة الشرعية نابع من الإيمان بالوحدة الوطنية باعتبارها ركيزة أساسية في استعادة سيادة البلاد، مثمنا الجهود الدولية والمواقف الأخوية التي أسهمت في تحريرها.
وشدد على أن استحضار هذه الذكرى يهدف إلى ترسيخ الدروس والعبر في المحافظة على الوحدة والانتماء والولاء، علاوة على المسؤولية الوطنية المشتركة في حفظ البلاد وصون أمنها واستقرارها.
وأعرب عن تقديره وإجلاله لشهداء الكويت الأبرار وكل من ساهم في الدفاع عن الوطن، مثمنا دور القوات المسلحة ووزارة الداخلية والحرس الوطني وقوة الإطفاء العام وكافة الجهات الحكومية والتطوعية الأهلية.
من جانبه أكد محافظ الأحمدي الشيخ حمود جابر الأحمد الجابر الصباح أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت تمثل محطة وطنية يستذكر فيها أبناء الوطن البطولة والتضحية والصمود وأسمى قيم الولاء والانتماء والدفاع عن الوطن.
وقال الشيخ حمود الجابر لـ «كونا» إن هذه المناسبة تجسد صلابة الشعب الكويتي والتفافه حول قيادته الحكيمة وتؤكد أهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية لمواجهة مختلف التحديات، كما تمثل هذه الذكرى فرصة لتعزيز الوعي بالتاريخ لدى الأجيال القادمة.
وأضاف أن ما تحقق للكويت من نهضة واستقرار بعد التحرير يعكس حكمة قيادتها وإخلاص أبنائها وتكاتف مؤسسات الدولة.
من جهته أكد محافظ مبارك الكبير ومحافظ حولي بالتكليف الشيخ صباح بدر صباح السالم الصباح أن التفاف الشعب الكويتي حول القيادة الشرعية أثبت متانة العلاقة المتبادلة بين الحاكم والمحكوم.
وأضاف الشيخ صباح بدر الصباح لـ «كونا» أن الموقف البطولي للشعب الكويتي بتضحياته وتكاتفه من أجل تحقيق الحرية يؤكد صلابة هذا الشعب وإصراره على عودة الحق لأصحابه بمساندة الدول الصديقة والشقيقة في مختلف أنحاء العالم.
من ناحيته قال محافظ الفروانية الشيخ عذبي ناصر العذبي الصباح إن ذكرى الغزو العراقي الغاشم لدولة الكويت ستبقى محطة وطنية خالدة تجسد صمود الشعب الكويتي وإخلاصه وتمسكه بقيادته الشرعية.
وأضاف الشيخ عذبي ناصر الصباح أن الشعب الكويتي سطر خلال تلك المحنة أروع الأمثلة في الصمود والإخلاص والالتفاف حول قيادته الشرعية، مبينا أن هذه الذكرى أظهرت للعالم نموذجا نفتخر به في التماسك وقوة التلاحم بين أبناء الكويت وقيادتهم الحكيمة.
وأشار إلى أن ما يشهده الوطن اليوم من تلاحم راسخ بين الشعب الكويتي وقيادته السياسية في مواجهة مختلف التحديات الإقليمية والدولية هو امتداد طبيعي للعلاقة التاريخية التي تجلت بأسمى صورها خلال الغزو العراقي الغاشم وما أعقبه من أزمات.
واستذكر الموقف التاريخي للدول الشقيقة والصديقة الذي جسد سيادة القوانين الدولية والوقوف إلى جانب الشرعية الدولية حتى تحرير دولة الكويت.
بدوره أكد محافظ الجهراء حمد الحبشي أن ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستظل محطة وطنية خالدة تستحضر فيها الكويت معاني الصمود والتضحية والوفاء وتجدد العهد بالمحافظة على أمن الوطن وسيادته ووحدته الوطنية.
وقال الحبشي لـ «كونا» إن الثاني من أغسطس يمثل ذكرى أليمة في وجدان كل كويتي، إلا أنها سطرت أيضا مواقف مشرفة في الصمود والالتفاف حول القيادة الشرعية حتى استعادت البلاد حريتها وسيادتها.
وأضاف أن هذه الذكرى لا تقتصر على استذكار أحداث الماضي بل تؤكد أن أمن الكويت وسيادتها وكرامة شعبها ثوابت لا تقبل المساس وأن الوحدة الوطنية ستظل الحصن المنيع في مواجهة مختلف التحديات.
وأشار إلى أن ما تتعرض له دولة الكويت اليوم من عدوان إيراني آثم يستهدف أمنها وسيادتها يضاعف المسؤولية الوطنية في تعزيز التلاحم والوقوف صفا واحدا خلف القيادة الحكيمة حفاظا على أمن الوطن واستقراره وصونا لمكتسباته.