في واحدة من أشهر الكوارث البحرية في التاريخ، أدى إعصار استوائي عنيف في 31 يوليو 1715 إلى غرق أسطول إسباني محمل بكميات ضخمة من الذهب والفضة والمجوهرات قبالة سواحل فلوريدا، ما أسفر عن مقتل أكثر من ألف من أفراد الطاقم. وذكر موقع «روسيا اليوم» أن الأسطول كان ينقل ثروات من المستعمرات الإسبانية في الأميركتين إلى أوروبا، ضمن خطة لدعم خزينة التاج الإسباني بعد حرب الخلافة الإسبانية.
وبعد الكارثة، أطلقت السلطات الإسبانية عمليات إنقاذ استمرت عدة سنوات، وتمكنت من استعادة جزء من الكنوز، قبل أن تتعرض بعض الشحنات المستخرجة لهجمات القراصنة. وفي العقود اللاحقة، تجددت عمليات البحث، وأسفرت عن اكتشافات متفرقة شملت عملات ذهبية وفضية وقطعا أثرية ثمينة، كان أحدثها خلال السنوات الأخيرة. ورغم ذلك، تشير التقديرات إلى أن جزءا كبيرا من الكنوز لا يزال في قاع البحر، ما يجعل حطام هذا الأسطول من أبرز مواقع الكنوز الغارقة في العالم، ويواصل استقطاب اهتمام الباحثين والغواصين والمؤرخين حتى اليوم.