بحث وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي في اتصالين هاتفيين منفصلين مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن ووزير الخارجية العراقي فؤاد حسين التطورات الإقليمية وسبل خفض التصعيد وتعزيز الجهود الديبلوماسية لاحتواء التوترات.
وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان إن الاتصال مع الشيخ محمد عبدالرحمن تناول نتائج الاتصالات والجهود الديبلوماسية الرامية إلى دفع مسار التهدئة حيث استعرض الجانبان مستجدات التحركات الإقليمية والدولية لاحتواء التصعيد في المنطقة.
وأضاف البيان أن الجانبين بحثا أيضا تداعيات استئناف العمليات العسكرية مؤكدين أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والعودة إلى المسار التفاوضي وإعطاء الأولوية للحلول السياسية والديبلوماسية واحترام قواعد القانون الدولي بما يسهم في تسوية الأزمات الإقليمية بالوسائل السلمية.
وفي الاتصال مع وزير خارجية العراق بحث الجانبان سبل تعزيز العلاقات بين البلدين والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية - العراقية بما يعزز آفاق التعاون في مختلف المجالات إلى جانب مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
وذكر أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في المنطقة مؤكدين أهمية العمل المشترك لخفض التصعيد وتغليب لغة الحوار ودعم جهود التهدئة وتسوية الأزمات بالوسائل السياسية والدبلوماسية بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنبها المزيد من التوتر.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية حيث شدد الوزير عبدالعاطي على أهمية استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بما يسهم في ضمان النفاذ الكامل للمساعدات الإنسانية وتهيئة الظروف للانتقال إلى المراحل التالية.
في السياق ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية العراقية أن الوزير فؤاد حسين أعرب لنظيره المصري عن إدانة بلاده للهجوم الذي استهدف سفينتين داخل ميناء دمياط بواسطة طائرة مسيرة مؤكدا تضامن العراق مع مصر ورفضه لكل ما من شأنه تهديد أمن المنشآت المدنية وسلامة الملاحة.
من جهة أخرى، بحث وزير الخارجية المصري د.بدر عبدالعاطي والممثل الأعلى لقطاع غزة نيكولاي ملادينوف الأحد الترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة في القطاع.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان صحافي ان ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الجانبين في إطار التشاور والتنسيق بشأن مستجدات الأوضاع في قطاع غزة.
وقال البيان ان الاتصال تناول تطورات المفاوضات لاستكمال تنفيذ استحقاقات خطة الرئيس الأميركي للسلام في غزة.
وأضاف ان وزير الخارجية المصري شدد على أهمية تنفيذ كافة استحقاقات المرحلة الأولى بما في ذلك النفاذ الكامل والآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من القطاع وصولا إلى التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأكد أهمية مباشرة اللجنة الوطنية لإدارة غزة مهامها من داخل قطاع غزة لإدارة المرحلة الانتقالية بكفاءة والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
وشدد الوزير عبدالعاطي في البيان على أهمية وفاء كافة الأطراف بالتزاماتها وفقا لما نصت عليه الخطة والامتناع عن اتخاذ أية إجراءات من شأنها تقويض مسار تنفيذها بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار ويفتح المجال لاستعادة الأمن والاستقرار بالمنطقة.