فقدت الأسرة الرياضية مساء أمس الأول لاعب النادي العربي ومنتخبنا الوطني الأسبق عنبر سعيد إثر حادث أليم. ويعد سعيد أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي لـ«الأزرق» في ثمانينات القرن الماضي، بعد مسيرة حافلة ترك خلالها بصمة بارزة مع ناديه والمنتخب الوطني. وقال النادي العربي، في بيان نعيه، إن عنبر سعيد كان أحد أبرز نجوم الفريق في حقبة الثمانينيات، وأسهم في تحقيق العديد من الإنجازات، مقدما تعازيه إلى أسرة الفقيد ومحبيه. كما يعد سعيد من أبرز الأسماء التي دافعت عن ألوان العربي خلال فترة شهدت تحقيق العديد من البطولات المحلية، إلى جانب التتويج بلقب كأس أندية مجلس التعاون الخليجي، وأسهم خلالها بأهدافه الحاسمة في نجاحات الفريق. كما مثل الراحل المنتخب في عدد من الاستحقاقات القارية والدولية، وكانت آخر مشاركاته مع «الأزرق» في دورة الألعاب الآسيوية عام 1990 التي استضافتها العاصمة الصينية بكين، والتي تزامنت مع فترة الغزو العراقي للكويت. وخارج المستطيل الأخضر، عرف الراحل بأخلاقه الرفيعة وروحه المرحة وعلاقاته الطيبة مع زملائه، ليترك برحيله حزنا واسعا في الأوساط الرياضية التي ودعت أحد أبرز مهاجميها في الثمانينيات.
و«الأنباء» التي آلمها المصاب تتقدم بأحر التعازي لأسرة الفقيد داعية الله عز وجل أن يلهمها الصبر والسلوان، ويتغمد الراحل بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته.