عاش القبطان البنغلادشي محمد شفيق الإسلام وطاقم سفينة الشحن «بانغلار جويجاترا» تجربة استثنائية استمرت 115 يوما في مياه الخليج العربي، بعدما تعذر عليهم مغادرة المنطقة بسبب اضطرابات أثرت على حركة الملاحة.
وفي تقرير لوكالة «فرانس برس» وجد القبطان نفسه مسؤولا عن سلامة 31 فردا من الطاقم، إلى جانب سفينة وشحنة بملايين الدولارات، في ظل ظروف تشغيلية معقدة.
وخلال تلك الفترة، واجه الطاقم تحديات متزايدة شملت محدودية الإمدادات، ما استدعى تطبيق إجراءات لترشيد استهلاك المياه والغذاء، كما اضطر القبطان إلى الاعتماد على أساليب ملاحة تقليدية بعد تعطل بعض الأنظمة. وأوضح شفيق الإسلام أن الحفاظ على هدوء الطاقم ورفع معنوياتهم كان من أولوياته طوال الأزمة، بينما كانت عائلته في بنغلادش تتابع تطورات وضعه بقلق مستمر.
وبعد تحسن الظروف وعودة الحركة تدريجيا، تمكنت السفينة من عبور مضيق هرمز واستكمال رحلتها، لتنتهي واحدة من أصعب التجارب المهنية التي مر بها القبطان، الذي أكد رغم كل ما حدث عزمه على مواصلة العمل في البحر خلال السنوات المقبلة.