- ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستظل شاهداً على الوحدة الوطنية وتضحيات أبناء الكويت دفاعاً عن الوطن وسيادته
- استمرار العدوان الإيراني الآثم واستهداف عدد من المنشآت الحيوية انتهاك صارخ لسيادة الكويت وتهديد مباشر لأمنها
- تكليف «السكنية» بمواصلة جهودها لتوفير الخدمات المرتبطة بالمشروعات الإسكانية ورفع النتائج والتوصيات لمجلس الوزراء
- متابعة خطة عمل منظومة الاستدامة البيئية الحكومية لضمان استيفاء جميع التزامات الكويت المناخية والبيئية الدولية
أكد مجلس الوزراء خلال اجتماعه الأسبوعي أمس برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء بمناسبة الذكرى الـ 36 للغزو العراقي الغاشم على الكويت، الذي صادف يوم الأحد الماضي، أن الكويت تستذكر بكل ألم ومرارة جريمة الغدر التي ارتكبها النظام العراقي فجر الثاني من أغسطس عام 1990 التي ستظل شاهدا على الوحدة الوطنية وتعد مرحلة راسخة تستحضر فيها الأجيال التضحيات العظيمة التي سطرها أبناء الكويت دفاعا عن الوطن وسيادته.
من جانب آخر، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد الذي استهدف يومي الجمعة والسبت الماضيين عددا من المنشآت الحيوية بطائرات مسيرة معادية في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها.
واطلع مجلس الوزراء على العرض المرئي المقدم من وزير التربية م.سيد جلال الطبطبائي بحضور قياديي ومسؤولي وزارة التربية حول استعدادات وزارة التربية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026/2027 وما تم اتخاذه من إجراءات لضمان جاهزية المنظومة التعليمية وتهيئة المدارس لاستقبال الطلبة والطالبات.
وأكد مجلس الوزراء حرصه على تطوير المنظومة التربوية واهتمامه بضبط جودة التعليم في دولة الكويت من خلال تحديث المناهج وتعزيز كفاءة المعلمين وتوسيع نطاق التحول الرقمي في العملية التعليمية بما يواكب المتغيرات العالمية ويلبي احتياجات سوق العمل، كما اطلع المجلس على محضر اجتماع اللجنة الوزارية للخدمات العامة والمتضمن عدة بنود، أبرزها: أولا: التقرير الدوري المقدم من المؤسسة العامة للرعاية السكنية بشأن الموقف التنفيذي الخاص بأعمال الجهات الحكومية المعنية بتوفير خدمات المشاريع الإسكانية عن الفترة من (يونيو - ديسمبر 2025) والفترة (يناير - يونيو 2026) بشأن التحديات التي تواجه تنفيذ تلك المشاريع، وقرر مجلس الوزراء تكليف المؤسسة العامة للرعاية السكنية بالآتي:
أ - مواصلة جهودها ومتابعة أعمال توفير الخدمات المرتبطة بالمشروعات الإسكانية وتذليل جميع العقبات التي قد تطرأ بشأنها ورفع النتائج والتوصيات إلى مجلس الوزراء.
ب - عدم إصدار شهادات «لمن يهمه الأمر» إلى بلدية الكويت وبنك الائتمان الكويتي تمهيدا لإصدار أذونات البناء إلا بعد اكتمال البنية التحتية والخدمات التابعة للمناطق السكنية.
ثانيا: مبادرة منظومة تقارير الاستدامة البيئية الحكومية، وقرر المجلس تكليف وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د.ريم الفليج بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية ومتابعة جهودها المتعلقة بخطة عمل منظومة الاستدامة البيئية الحكومية لضمان استيفاء جميع التزامات دولة الكويت المناخية والبيئية الدولية.
ولمزيد من التفاصيل:
عبر تحديث المناهج وتعزيز كفاءة المعلمين وتوسيع نطاق التحول الرقمي بما يواكب المتغيرات العالمية ويلبي احتياجات سوق العمل
مجلس الوزراء: تطوير المنظومة التربوية وضبط جودة التعليم
- ذكرى الغزو العراقي الغاشم ستظل شاهداً على الوحدة الوطنية ومرحلة راسخة تستحضر فيها الأجيال تضحيات أبناء الكويت دفاعاً عن الوطن وسيادته
- استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد واستهداف عدد من المنشآت الحيوية والمدنية انتهاك صارخ لسيادة الكويت وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها
- الكويت تحتفظ بحقها الأصيل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها
- ترسيخ قيم الابتكار والبحث العلمي لإعداد أجيال قادرة على المنافسة والإسهام بمسيرة التنمية
- تضامن مطلق مع السعودية ودعم الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها
- تكليف د.ريم الفليج بالتنسيق مع الجهات المعنية بمتابعة خطة عمل منظومة الاستدامة البيئية الحكومية
- تكليف «السكنية» بمواصلة جهودها لتوفير الخدمات المرتبطة بالمشروعات الإسكانية وتذليل العقبات ورفع النتائج والتوصيات لمجلس الوزراء
- عدم إصدار شهادات«لمن يهمه الأمر» تمهيداً لإصدار أذونات البناء إلا بعد اكتمال البنية التحتية والخدمات التابعة للمناطق السكنية
عقد مجلس الوزراء اجتماعه امس برئاسة سمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء وبعد الاجتماع صرح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء شريدة المعوشرجي بما يلي:
بمناسبة الذكرى الـ 36 للغزو العراقي الغاشم على الكويت والذي صادف يوم الأحد الماضي فإن الكويت تستذكر بكل ألم ومرارة جريمة الغدر التي ارتكبها النظام العراقي فجر الثاني من أغسطس عام 1990 التي ستظل شاهدا على الوحدة الوطنية وتعد مرحلة راسخة تستحضر فيها الأجيال التضحيات العظيمة التي سطرها أبناء الكويت دفاعا عن الوطن وسيادته حيث جسدت هذه الذكرى معاني التلاحم والولاء وأبرزت قيم الانتماء للكويت والتفاف الشعب حول قيادته الشرعية ويثمن مجلس الوزراء بكل تقدير وإجلال الدور البارز الذي قام به سمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد وسمو الأمير الوالد الراحل الشيخ سعد العبدالله وسمو الأمير الراحل الشيخ صباح الأحمد وسمو الأمير الراحل الشيخ نواف الأحمد طيب الله ثراهم في العمل على تحرير الكويت من براثن الاحتلال.
واستذكر مجلس الوزراء بكل فخر واعتزاز صمود الشعب الكويتي وتضحياته البطولية في مواجهة العدوان العراقي الغادر والذي يعد نموذجا للوحدة الوطنية ومحطة مفصلية تجلى فيها تلاحم الشعب الكويتي في الداخل والخارج ووقوفه صفا واحدا خلف قيادته الشرعية في لوحة وطنية وإنسانية خالدة خطت ملامحها البطولة والصبر والإيمان.
ويستحضر مجلس الوزراء بكل تقدير وإجلال تضحيات الشهداء الأبرار وأبطال المقاومة الأوفياء الذين صانوا الوطن بدمائهم الزكية وكتبوا في صفحات التاريخ ملحمة شعب لا يعرف الانكسار في سبيل الدفاع عن دولة الكويت إبان فترة الغزو العراقي الغاشم حيث أثبت الكويتيون في تلك المرحلة المفصلية من تاريخ الوطن أن وحدة الصف والإيمان العميق بعدالة القضية كان الدرع الحصينة للكويت وسر نهوضها من المحنة إلى المجد سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الشهداء الأبرار بواسع رحمته ويسكنهم جناته.
ومجلس الوزراء إذ يجدد بالغ امتنانه وتقديره لكل من ساهم من الدول الشقيقة والصديقة في تحرير دولة الكويت وعودة الحق إلى أصحابه ويدعو الباري عز وجل أن يديم على وطننا العزيز نعمتي الأمن والاستقرار في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد.
العدوان الإيراني الآثم
من جانب آخر أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات استمرار العدوان الإيراني الآثم على البلاد الذي استهدف يومي الجمعة والسبت الماضيين عددا من المنشآت الحيوية بما فيها منشأة حكومية شمال البلاد كما طال آليات مدنية تابعة لإحدى الشركات المدنية في جزيرة بوبيان وذلك بطائرات مسيرة معادية في انتهاك صارخ لسيادة دولة الكويت وتهديد مباشر لأمنها واستقرارها وانتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار وقرار مجلس الأمن 2817، مؤكدا أن مواصلة هذه الاعتداءات السافرة تشكل تصعيدا خطيرا وتعكس نهجا عدائيا لا يمكن تبريره أو قبوله بما يقوض الأمن والاستقرار في المنطقة ويفاقم التوتر مجددا التأكيد على احتفاظ الكويت بحقها الأصيل والمشروع في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها ومقدراتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها.
من جهة أخرى، أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لتعرض المملكة العربية السعودية الشقيقة لاعتداءات المليشيات التابعة لإيران في العراق بما يعكس إصرار تلك الميلشيات على مواصلة التصعيد وزعزعة أمن واستقرار المنطقة وكان آخرها العدوان السافر بإطلاق طائرات مسيرة في محاولة بائسة لاستهداف منشآت بترولية في المنطقة الشرقية الأسبوع الماضي بما يعد انتهاكا صارخا لسيادة المملكة وتهديدا لأمنها وسلامة أراضيها وذلك في وقت تبذل فيه المملكة جهودا مخلصة للإسهام في إنهاء التصعيد في المنطقة وجدد مجلس الوزراء تضامن الكويت المطلق مع المملكة العربية السعودية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وسيادتها ومصالحها ومقدراتها بما في ذلك حقها الأصيل في الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مؤكدا أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن الكويت ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
كما جدد مجلس الوزراء إدانته واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني المتجدد الذي استهدف المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة بعدد من الصواريخ الأسبوع الماضي، معتبرا هذا الاعتداء أنه انتهاك سافر لسيادة وسلامة أراضي المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة وتهديد لأمن واستقرار المنطقة مجددا تضامن دولة الكويت الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون أمنها وسيادتها، مشددا على ضرورة وضع حد لهذه الاعتداءات واحترام قواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.
كما أعرب مجلس الوزراء عن إدانته واستنكاره الشديدين لما تعرضت له جمهورية مصر العربية الشقيقة من هجوم بطائرة مسيرة تسبب في اندلاع حريق على متن سفينتين في ميناء دمياط الأسبوع الماضي، مؤكدا تضامن الكويت الكامل مع جمهورية مصر العربية الشقيقة ووقوفها إلى جانبها ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها.
من جانب آخر، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الدفاع الشيخ عبدالله العلي حول آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة والتطورات العسكرية الحالية في ضوء الاعتداءات الإيرانية الآثمة التي تعرضت لها الكويت خلال الأيام الماضية، مؤكدا جاهزية القوات المسلحة واستمرارها في أداء مهامها وواجباتها بكفاءة واقتدار واتخاذها جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لصون سيادة وأراضي الكويت والحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية المواطنين والمقيمين.
من جهة أخرى، استمع مجلس الوزراء إلى شرح قدمه وزير الخارجية الشيخ جراح الجابر حول الجهود السياسية والديبلوماسية التي تقوم بها وزارة الخارجية وبعثاتها الديبلوماسية في الخارج لمواكبة آخر المستجدات التي تشهدها الساحتين الإقليمية والدولية.استعدادات العام الدراسي
من جهة أخرى، اطلع مجلس الوزراء على العرض المرئي المقدم من وزير التربية سيد جلال سيد الطبطبائي بحضور قياديي ومسؤولي وزارة التربية حول استعدادات وزارة التربية لانطلاق العام الدراسي الجديد 2026-2027 وما تم اتخاذه من إجراءات لضمان جاهزية المنظومة التعليمية وتهيئة المدارس لاستقبال الطلبة والطالبات وتناول العرض أبرز محاور الاستعداد على المستويات التعليمية والإدارية والفنية والهندسية والتقنية إلى جانب مستجدات تطوير المناهج واللوائح التعليمية واستكمال تجهيز المدارس وتوفير احتياجاتها ومتطلباتها المختلفة إضافة إلى توظيف التكنولوجيا في إدارة ومتابعة خطة الاستعداد عبر منصة إلكترونية تختص بمراقبة ومتابعة الخطط التشغيلية لاستعدادات العام الدراسي الجديد لتتيح متابعة سير الأعمال ونسب الإنجاز وتعزز الرقابة على التنفيذ ورصد التحديات ومعالجتها أولا بأول بما يدعم سرعة اتخاذ القرار واستكمال الأعمال وفق الخطط الزمنية المحددة، مؤكدا أن وزارة التربية تواصل متابعة جميع محاور الاستعداد بصورة مستمرة، مشددا على أن جاهزية المدارس واستقرار العملية التعليمية وتوفير البيئة المناسبة للمتعلمين والهيئات التعليمية تمثل أولوية قصوى بما يضمن انطلاقة منظمة ومستقرة للعام الدراسي الجديد 2026-2027.
من جهته، أكد مجلس الوزراء حرصه على تطوير المنظومة التربوية واهتمامه بضبط جودة التعليم في دولة الكويت من خلال تحديث المناهج وتعزيز كفاءة المعلمين وتوسيع نطاق التحول الرقمي في العملية التعليمية بما يواكب المتغيرات العالمية ويلبي احتياجات سوق العمل، مشددا على ضرورة ترسيخ قيم الابتكار والبحث العلمي بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على المنافسة والإسهام الفاعل في مسيرة التنمية الوطنية مشيدا بالجهود الكبيرة والعمل الدؤوب الذي يقوم به وزير التربية وقياديو ومسؤولو وموظفو وزارة التربية في سبيل الارتقاء بجودة التعليم ودعم المعلم والمتعلم وتطوير المنظومة التربوية. من جانب آخر، اطلع مجلس الوزراء على محضر اجتماع اللجنة الوزارية للخدمات العامة والمتضمن عدة بنود أبرزها:
أولا: التقرير الدوري المقدم من المؤسسة العامة للرعاية السكنية بشأن الموقف التنفيذي الخاص بأعمال الجهات الحكومية المعنية بتوفير خدمات المشاريع الإسكانية عن الفترة من (يونيو- ديسمبر 2025) والفترة (يناير - يونيو 2026) بشأن التحديات التي تواجه تنفيذ تلك المشاريع وقرر مجلس الوزراء تكليف المؤسسة العامة للرعاية السكنية بالآتي:
أ - مواصلة جهودها ومتابعة أعمال توفير الخدمات المرتبطة بالمشروعات الإسكانية وتذليل كافة العقبات التي قد تطرأ بشأنها ورفع النتائج والتوصيات إلى مجلس الوزراء بما فيها موجز الموقف التنفيذي ودور كل جهة ومدى التزامها وذلك في التقرير نصف السنوي القادم.
ب - عدم إصدار شهادات «لمن يهمه الأمر» إلى البلدية وبنك الائتمان الكويتي تمهيدا لإصدار أذونات البناء إلا بعد اكتمال البنية التحتية والخدمات التابعة للمناطق السكنية.
ثانيا: مبادرة منظومة تقارير الاستدامة البيئية الحكومية التي تهدف إلى وضع إطار حكومي موحد يلزم الجهات بإعداد تقارير سنوية لقياس أدائها البيئي وترسيخ الحوكمة والشفافية بما يتسق مع التزامات الكويت البيئية الدولية وقرر مجلس الوزراء تكليف وزير الدولة لشؤون التنمية والاستدامة د.ريم غازي الفليج (المشرف على الهيئة العامة للبيئة) بالتنسيق مع الجهات الحكومية المعنية ومتابعة جهودها المتعلقة بخطة عمل منظومة الاستدامة البيئية الحكومية لضمان استيفاء كافة التزامات الكويت المناخية والبيئية الدولية وموافاة مجلس الوزراء بتقرير سنوي يتضمن الموقف التنفيذي للخطة ودور كل جهة ومدى التزامها والتوصيات ذات الصلة.
واستعرض مجلس الوزراء عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال والتقارير ومحاضر اللجان الوزارية وقرر الموافقة عليها كما قرر إحالة عدد منها إلى اللجان الوزارية المختصة لدراستها ورفع التوصيات المناسبة بشأنها لاستكمال الإجراءات الخاصة لإنجازها.
جهود حثيثة لوزارة الخارجية
أحاط وزير الخارجية مجلس الوزراء علما بنتائج زيارته الرسمية إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد يوم الأربعاء الماضي وفحوى لقاءاته مع رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف وبحضور نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار ووزراء الدفاع والتجارة والأمن الغذائي الوطني والبحوث والاتصالات والشؤون البحرية والبترول في الحكومة الباكستانية وعدد من كبار المسؤولين الباكستانيين، حيث نقل خلال اللقاء تحيات صاحب السمو الأمير الشيخ مشعل الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو الشيخ أحمد العبدالله رئيس مجلس الوزراء إلى رئيس جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة آصف علي زرداري وإلى رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة محمد شهباز شريف وتمنيات سموهم لحكومة وشعب باكستان الصديق بدوام التقدم والازدهار، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين وبحث سبل الارتقاء بها وتعزيز آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين كما تم بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأعرب الشيخ جراح الجابر عن تقدير الكويت للدور الديبلوماسي الفاعل الذي تضطلع به جمهورية باكستان الإسلامية في دعم أمن المنطقة واستقرارها.
كما أحاط مجلس الوزراء علما بفحوى الاجتماعين اللذين عقدهما مع كل من نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية محمد اسحاق دار ورئيس أركان الجيش وقائد قوات الدفاع في جمهورية باكستان الإسلامية الصديقة المشير عاصم منير، حيث تم خلال الاجتماعين استعراض العلاقات التاريخية الراسخة التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين والتأكيد على أهمية مواصلة تعزيز أطر التعاون وتكثيف التنسيق والتشاور في مختلف المجالات كما جرى خلال الاجتماعين بحث آخر التطورات الإقليمية والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.