قال نائب الرئيس التركي جودت يلماز إن اتفاقية مكة للدفاع المشترك التي وقعتها السعودية وتركيا وباكستان «تمثل خطوة تاريخية من شأنها أن تسهم في تعزيز المنظومة الأمنية في منطقتنا».
وأضاف في منشور على منصة «إكس»: نتوقع أن تسهم روح التعاون الاستراتيجي التي أرساها هذا الاتفاق بالمجال الأمني في إعطاء زخم للتعاون الاقتصادي خاصة في مجالات التجارة والتمويل والاستثمار.
من جانبه، قال رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران إن «اتفاقية مكة لا تستهدف أي دولة بل ستسهم في تعزيز الأمن والردع الجماعي»
واعتبر أنها «خطوة تاريخية نحو تعزيز تاريخنا المشترك وإرادتنا الصلبة في التضامن وترسيخها على أرضية إستراتيجية».