قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يفضل التوصل إلى اتفاق مع إيران، مجددا التأكيد على عدم السماح لها بامتلاك سلاح نووي.
وأضاف ترامب في كلمة ألقاها خلال فعالية أقيمت في لوس أنجيليس: «كنا نستعد لشن أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية، لكن الإيرانيين طلبوا مني إجراء المحادثات».
وتابع: «وجهنا ضربات قوية لإيران، وأفضل التوصل إلى اتفاق معها»، مضيفا: «نتحدث مع الإيرانيين وسنرى ما سيحدث».
وشدد الرئيس الأميركي مجددا على أنه «لا يمكن أن تمتلك إيران سلاحا نوويا».
من جهة أخرى، نفى الرئيس الأميركي وجود نقص في الذخائر لدى الولايات المتحدة، عقب تقارير صحافية تحدثت عن ذلك.
وكتب في منصته «تروث سوشيال»: «تمتلك الولايات المتحدة كميات هائلة من الذخائر، ولاسيما أنواع محددة منها. وعلاوة على ذلك، يجري تصنيع كميات كبيرة وشحنها إلى الولايات المتحدة حسب الحاجة». وأعلن أن شركات الدفاع تعمل «على إنشاء أكبر عدد من المصانع والمنشآت الإنتاجية في تاريخ بلادنا».
وندد ترامب بهذه التقارير، معتبرا أن التسريبات تعد خيانة، وتوعد بجلب أصحابها أمام القضاء، وقال: «يجري حاليا ملاحقة (مسربي) هذه التصريحات التي تنطوي على خيانة، وسيتم السعي لفرض عقوبات بالسجن لفترات طويلة عليهم».
ووصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، بدورها، التقارير عن خلاف بين ترامب ووزير حربه بيت هيغسيث بأنها «أخبار كاذبة».
وكتبت على منصة «إكس»: «كنت في كامب ديفيد مع الرئيس ترامب والوزير هيغسيث. هذا لم يحدث على الإطلاق».
كما قال المتحدث باسم «الپنتاغون» شون بارنيل إن التقارير بشأن نقص الذخائر والتباين بين ترامب وهيغسيث «من وحي الخيال بالقدر ذاته».