تشير دراسات وممارسات حديثة في بيئات العمل إلى أن إنهاء الاجتماعات قبل موعدها ببضع دقائق قد يسهم في تحسين الإنتاجية وتقليل الإرهاق الذهني، خاصة مع تزايد الاعتماد على الاجتماعات المتتالية خلال يوم العمل. ووفقا لتقرير نشره موقع «الجزيرة.نت»، تمنح هذه الدقائق الموظفين فرصة لمراجعة الملاحظات، وترتيب الأولويات، والاستعداد للاجتماع التالي، بدلا من الانتقال المباشر بين المهام دون فاصل.
ويستند هذا التوجه إلى أبحاث في علم النفس التنظيمي، التي توضح أن الانتقال المستمر بين الاجتماعات يستهلك جزءا من الطاقة الذهنية ويؤثر في التركيز، بينما تساعد الفواصل القصيرة على استيعاب المعلومات وتحسين جودة اتخاذ القرار. كما بدأت بعض تطبيقات التقويم، مثل Google Calendar وMicrosoft Outlook، بتوفير خيارات تقلص مدة الاجتماعات تلقائيا، لتوفير وقت مخصص للاستراحة أو متابعة الأعمال.
ويرى مختصون أن الاجتماعات الأكثر فاعلية لا تعتمد على طول مدتها، بل على وضوح أهدافها وجدول أعمالها وإنهائها فور تحقيق النتائج المطلوبة. وتعد هذه الممارسات جزءا من توجه أوسع لإعادة تنظيم بيئات العمل بما يدعم التركيز ويرفع كفاءة الأداء.