قال تقرير أعدته وحدة بحوث الاستثمار في الشركة الكويتية للاستثمار حول أداء بورصة الكويت وأسواق الأسهم الخليجية خلال شهر يوليو 2026 وفي أول 7 أشهر من العام، إن شهر يوليو شهد انحسارا نسبيا في التوترات الجيوسياسية مقارنة بفترات سابقة، ما ساهم في تحسن معنويات المستثمرين، رغم بقاء المخاطر الإقليمية عاملا مؤثرا على حركة السيولة واتجاه الأسواق، حيث شهدت أسواق الأسهم الخليجية أداء متباينا خلال الشهر، وكانت النتائج المالية للشركات المدرجة المحرك الرئيسي للبورصات الخليجية، وخاصة قطاعات البنوك والاتصالات والطاقة.
وذكر التقرير أن القيمة الرأسمالية السوقية الإجمالية لأسواق الأسهم الخليجية انخفضت خلال شهر يوليو 2026 بنحو ملياري دولار، وبلغت في نهاية الشهر حوالي 3.96 تريليونات دولار، نتيجة انخفاض القيمة الرأسمالية السوقية لكل من سوق دبي المالي وبورصة قطر بنحو 6 مليارات دولار. أما سوق الأسهم السعودي، الأكبر من حيث القيمة السوقية، فارتفع فقط بنحو 4.5 مليارات دولار، لتسجل قيمته السوقية 2.52 تريليون دولار.
وحول أداء بورصة الكويت في أول 7 أشهر من عام 2026، أشار التقرير إلى انخفاض السيولة المتداولة نتيجة بعض عمليات جني الأرباح وحذر المستثمرين من التطورات الجيوسياسية وارتفاع المخاطر الاستثمارية، حيث بلغت قيمة التداولات حوالي 11.4 مليار دينار، منخفضة بنسبة 24% عن الفترة المقابلة من عام 2025.
وقطاعيا، توجه 30.7% من إجمالي سيولة بورصة الكويت إلى قطاع البنوك، أي ما يعادل 3.5 مليارات دينار، وتركزت التداولات في أسهم بيت التمويل الكويتي والوطني وبنك وربة، بـ1.36 مليار دينار و929 مليون دينار و293 مليون دينار على التوالي. بينما بلغت السيولة على شركات قطاع الخدمات المالية والشركات العقارية 3.1 مليارات دينار و1.9 مليار دينار، وشكلت 27% و16.6% من قيمة التداولات في بورصة الكويت.