قلب موناكو الفرنسي الطاولة على مضيفة ليفربول الانجليزي بعدما كان متأخرا أمامه بهدفين وفاز عليه 3-2 في ملعب «أنفيلد» في مباراة ودية ضمن استعدادات الفريقين للموسم الجديد. وفي مباراته الخامسة الاستعدادية للموسم الجديد، واصل مدرب فريق الإمارة الجديد البرازيلي فيليبي لويس الذي خلف البلجيكي سيباستيان بوكونولي المقال من منصبه في الأول من يونيو عمله التقني.
في المقابل، مني مدرب ليفربول الجديد الإسباني أندوني إيراولا بخسارته الأولى في باكورة مبارياته في «انفيلد»، ليتكرر سيناريو مواجهة ليدز في شيكاغو الأسبوع الماضي عندما تقدم «الريدز» بهدفين قبل أن يخرج خاسرا 2-4. وتقدم ليفربول بعد لعبة جماعية بدأها الهولندي راين خرافنبرخ وأنهاها المهاجم السويدي ألكسندر أيزاك في الشباك (16).
وضاعف النتيجة عقب معمعة في منطقة جزاء موناكو بكرة الألماني فلوريان فيرتس (29). وعاد موناكو إلى أجواء اللقاء اثر خطأ من الهولندي فيرجيل فان دايك على الروسي ألكسندر غولوفن داخل منطقة الـ 18، ليحتسب الحكم ركلة جزاء ترجمها الأخير بنفسه في الشباك (44). وأدرك فريق الإمارة التعادل في الشوط الثاني عبر الوافد الجديد الدنماركي ميكا بيريش (56)، قبل أن يخطف الفوز في الدقائق القاتلة من ركلة ركنية نفذها الشاب المغربي أنيس صبير وتابعها الألماني باريس برونر برأسه في الشباك (88).