- هادي: اهتمام المعهد بالناشئة والشباب جزء أصيل من رسالته في خدمة المجتمع وبناء الكفاءات الوطنية
دارين العلي
اختتم معهد الكويت للأبحاث العلمية أعمال الدورة التدريبية الصيفية الطلابية الـ47، بمشاركة 268 طالبا وطالبة من طلبة المرحلتين الثانوية والجامعية، وذلك ضمن جهود المعهد في تنمية روح البحث العلمي وتعزيز مهارات الشباب في مجالات المعرفة والابتكار.
وأكد القائم بأعمال المدير العام للمعهد د. خالد هادي، في كلمته خلال الحفل الختامي أمس، أن الدورة التي ينظمها المعهد منذ عام 1976 تواصل رسالتها في الاستثمار في الشباب وإعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارة والشغف بالعلم والابتكار.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير على دورة هذا العام، التي تقدم إليها 1121 طالبا وطالبة، يعكس ما اكتسبته هذه الدورة من ثقة ومكانة لدى الطلبة وأسرهم، مبينا أن 268 طالبا وطالبة شاركوا في الدورة، بينهم 214 من طلبة المرحلة الثانوية و54 من طلبة المرحلة الجامعية. وأوضح هادي أن الطلبة أتيح لهم خلال الدورة الاقتراب من بيئة البحث العلمي والتعرف عن قرب على مجالات عمل المعهد، من خلال المحاضرات وورش العمل والتجارب والأنشطة التطبيقية، مؤكدا أن من أهم ثمار هذه الدورات أن يكتشف الطالب مجالا علميا أو تخصصا جديدا قد يشكل مستقبله الأكاديمي والمهني.
ولفت إلى أن اهتمام المعهد بالناشئة والشباب يمثل جزءا أصيلا من رسالته في خدمة المجتمع وبناء الكفاءات الوطنية، وإتاحة الفرصة للأجيال الجديدة للتعرف على البحث العلمي بوصفه أداة لصناعة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.
من جانبه، أكد مدير الدورة د.أيوب طاهر أن الدورة تأتي امتدادا لرسالة المعهد في تنمية روح البحث العلمي لدى الجيل الناشئ، مشيرا إلى أن برامجها تنوعت بين البرامج العلمية والتجارب العملية والمحاضرات والرحلات الميدانية والأنشطة المصاحبة. وقال طاهر إن الطلبة أظهروا خلال الأسابيع الماضية شغفا بالتعلم وحرصا على الاستفادة من الفرص التدريبية المتاحة، معربا عن أمله في أن تكون التجربة قد أسهمت في إثراء معارفهم وفتحت أمامهم آفاقا جديدة نحو المستقبل.
وفي كلمة الطلبة التي ألقاها الطالب خالد شحيبر نيابة عن زملائه، عبر فيها عن مشاعر الفرح باختتام الدورة والحزن لانتهائها، مستذكرا ما جمع الطلبة خلال خمسة أسابيع من تجارب وذكريات وصفها بأنها من أجمل اللحظات.
وقال شحيبر إن المشاركين في الدورة أصبحوا بمنزلة «أسرة جديدة»، مشيدا بجهود زملائه وما بذلوه من اجتهاد، وموجها الشكر إلى إدارة المعهد والهيئة التدريبية وكل من أسهم في إنجاح الدورة، من معلمين ومشرفين ومنظمين، معتبرا إياهم السند والدليل الذي أسهم في إعداد جيل قادر على رفع اسم الكويت في مختلف المجالات.