مع ازدياد قدرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على تقليد الأصوات والصور بات التحقق من هوية المتصل في المواقف الطارئة أكثر أهمية خصوصا عندما تتضمن المكالمة طلبا عاجلا للمال أو المساعدة.
ويقترح خبراء - وفق «بي بي سي» اتفاق أفراد الأسرة مسبقا على كلمة أو عبارة خاصة يصعب على الغرباء تخمينها، لاستخدامها عند الشك في هوية شخص يدعي أنه قريب أو صديق.
ويشير الخبراء إلى أن محاولات الخداع قد تعتمد على إثارة الخوف والاستعجال ودفع المستهدف لاتخاذ قرار سريع، مع طلب وسائل دفع يصعب تتبعها أو محاولة منعه من التواصل مع أشخاص آخرين.
ولا تعد كلمة السر وسيلة حماية مطلقة، لكنها قد تشكل خطوة إضافية للتحقق، خاصة في الظروف غير المعتادة. وينصح الخبراء أيضا بالتوقف قبل الاستجابة للطلبات العاجلة، والتواصل مع الشخص المعني عبر وسيلة اتصال معروفة، واستشارة شخص موثوق قبل تحويل أموال أو مشاركة معلومات حساسة.