تواجه أسواق العمل العالمية تحديا متزايدا في استيعاب الشباب، مع ارتفاع أعداد الباحثين عن فرص وظيفية وتزايد المخاوف من اتساع الفجوة بين المهارات التي يمتلكها الجيل الجديد ومتطلبات الاقتصاد المتغير.
ووفق بيانات منظمة العمل الدولية، بلغ معدل بطالة الشباب عالميا 12.4% خلال عام 2025، كما وصل عدد الشباب غير المنخرطين في العمل أو التعليم أو التدريب إلى أكثر من 257 مليونا.
وتبرز الدول العربية وشمال أفريقيا بين المناطق الأكثر تأثرا، إذ بلغ معدل بطالة الشباب 26.2% في الدول العربية و22.6% في شمال أفريقيا، وفق الأرقام الواردة في التقرير.
وفي موازاة ذلك، يفرض التحول التكنولوجي تحديات جديدة، إذ تشير تقديرات المنظمة إلى أن 6.1% من الوظائف التي يشغلها الشباب بين 15 و29 عاما تقع ضمن فئات معرضة بدرجة كبيرة للتغير بفعل الذكاء الاصطناعي.
وتدعو المنظمة إلى الاستثمار في التعليم والتدريب والمهارات والحماية الاجتماعية، بما يساعد الشباب على مواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.