آلاء خليفة
تسود الأوساط التربوية حالة من الترقب والانتظار لحسم القرار النهائي بشأن طبيعة العام الدراسي الجديد، وما إذا كان سيعتمد نظام «التعليم الحضوري» الكامل داخل المدارس، أم سيتم اللجوء إلى نظام «التعليم عن بعد» (أونلاين).
وأكد مصدر تربوي لـ «الأنباء» انه على الرغم من عدم صدور بيان رسمي حتى هذه اللحظة، إلا أن المعطيات الميدانية وتحركات وزارة التربية تشير بشكل قوي إلى ترجيح كفة «الدراسة الحضورية».
وقال المصدر ان ترجيحات الميدان التربوي بالعودة إلى المقاعد الدراسية تستند إلى سلسلة من الخطوات الاستباقية التي اتخذتها الوزارة مؤخرا، وأبرزها:
ـ تجهيز المبان المدرسية من حيث صيانة الفصول الدراسية وتزويدها بالمستلزمات اللوجستية والتقنية الضرورية.
ـ إعداد الخطط التوزيعية وتنظيم جداول الحصص الدراسية وتوزيع الكوادر التعليمية والإدارية على المدارس.
ـ طباعة المناهج وتسليم الكتب وإنهاء عمليات طباعة الكتب المدرسية وتنسيق آليات توزيعها المباشر على الطلاب مع انطلاقة اليوم الأول.
من جانبهم، أعرب العديد من أولياء الأمور والمهتمين بالمجال التربوي عن أملهم في استقرار القرار على التعليم الحضوري، مؤكدين أن التواجد المباشر للطلاب داخل البيئة المدرسية يعزز من جودة التحصيل العلمي، ويدعم المهارات الاجتماعية والتفاعلية التي افتقدها الطلاب خلال فترات التعليم الإلكتروني.
في المقابل، أكدت مصادر مطلعة لـ«الأنباء» أن الوزارة تضع سلامة الطلاب والكوادر التدريسية على رأس أولوياتها، مع جاهزية خطط طوارئ بديلة تتيح التحول السلس إلى خيار «الأونلاين» في حال طرأت أي مستجدات تتطلب ذلك.