أعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم على سفن تابعة لشركة (أدنوك) الإماراتية أثناء عبورها مضيق هرمز في انتهاك صارخ للقانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم (2817).
وشددت الوزارة في بيان لها أمس على أن تكرار هذه الاعتداءات يشكل تهديدا مباشرا لأمن الملاحة البحرية وسلامتها وإمدادات الطاقة العالمية والتجارة الدولية كما تجدد دعوتها إلى ضرورة الإيقاف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية والالتزام بقواعد القانون الدولي التي تكفل حرية الملاحة.
وجددت تضامن دولة الكويت الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ودعهما لجميع الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها وحماية أمنها ومصالحها.
كما أعربت وزارة الخارجية عن تضامن دولة الكويت مع جمهورية إندونيسيا الصديقة إثر الزلزال الذي ضرب البلاد وأسفر عن وقوع عدد من الضحايا بين قتيل وجريح إضافة إلى خسائر مادية جسيمة.
وتقدمت الوزارة في بيان لها بخالص تعازي دولة الكويت وصادق مواساتها إلى حكومة وشعب جمهورية إندونيسيا الصديقة وإلى أسر الضحايا متمنية للمصابين الشفاء العاجل.
وأعربت وزارة الخارجية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها لتصاعد اعتداءات المستوطنين المتطرفين في الضفة الغربية المحتلة بما في ذلك العنف الممنهج ضد المدنيين الأبرياء، موضحة أن هذه الاعتداءات تأتي امتدادا لسياسات الاحتلال الإسرائيلي القائمة على تصعيد العنف ضد الشعب الفلسطيني الشقيق وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذه الاعتداءات تعكس نهج الاحتلال الإسرائيلي في تمكين المستوطنين المتطرفين من مواصلة انتهاكاتهم وجرائمهم بحق الشعب الفلسطيني الشقيق تحت حماية قوات الاحتلال بما يقوض فرص تحقيق السلام داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقفها ومحاسبة مرتكبيها.
وجددت موقف دولة الكويت الثابت الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية
من جانب آخر، أعربت وزارة الخارجية عن تضامن دولة الكويت وتعاطفها مع جمهورية مصر العربية الشقيقة إثر الحادث المروري الذي وقع في محافظة الإسماعيلية وأدى إلى سقوط ضحايا ومصابين.
وتقدمت وزارة الخارجية بخالص تعازي ومواساة دولة الكويت إلى جمهورية مصر العربية الشقيقة حكومة وشعبا وإلى أسر الضحايا، متمنية الشفاء العاجل للمصابين.