أعلن الصندوق الكويتي للتنمية عن مساهمات مالية جديدة لصالح صندوق الكويت للاستجابة الطارئة، بإجمالي 5 ملايين دولار أميركي، قدمتها كل من مجموعة المخازن البيضاء، وبنك الكويت الصناعي، وشركة أبيات ميغاستور، وشركة مجموعة الراشد القابضة، وشركة عبدالرحمن محمد البحر وشركاه وأولاده، بواقع مليون دولار أميركي لكل جهة، وذلك في إطار استمرار تفاعل المؤسسات الوطنية مع المبادرات الاستراتيجية لدولة الكويت.
وأشار الصندوق، في بيان صحافي، إلى أن انضمام هذه الجهات الخمس إلى قائمة الجهات الداعمة للصندوق يعكس اتساع نطاق الشراكة الوطنية وتنوع القطاعات المساهمة في دعم أهدافه، بما يسهم في تعزيز موارده المالية وتوجيهها إلى التدخلات والمشاريع ذات الأولوية.
وتعكس الجهات المساهمة تنوعا في القطاعات الاقتصادية، ففي قطاع التجارة والتوزيع، تمتد مسيرة مجموعة المخازن البيضاء لأكثر من ستة عقود، إذ أسسها المرحوم يعقوب يوسف الحمد عام 1965، وبدأت نشاطها في مجال استيراد وتوزيع المواد الغذائية والسلع الاستهلاكية، وواصلت المجموعة نموها وتوسعها على مدى العقود الماضية، لتصبح اليوم من أبرز الشركات العاملة في هذا القطاع، وتمثل أكثر من 50 علامة تجارية عالمية مرموقة.
وفي القطاع الصناعي، يعد بنك الكويت الصناعي، الذي تأسس عام 1973، مؤسسة مالية متخصصة في دعم وتمويل القطاع الصناعي في الكويت، وأسهم على مدى عقود في تمويل المشاريع الصناعية وتعزيز التنمية الاقتصادية، بالإضافة إلى توفير حلول التمويل المتخصصة للمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والأنشطة الزراعية والحيوانية، بما يعزز التنمية الاقتصادية.
وتشمل الجهات المساهمة مجموعة الراشد القابضة، التي تأسست عام 2000، وهي مملوكة لعائلة الراشد، وتضم شركات عاملة في مجالات المقاولات، والخدمات النفطية، والخدمات التكنولوجية، والصناعات المختلفة، بما يعكس تنوع أنشطتها وحضورها في القطاع الخاص الكويتي.
ومن بين الشركات الكويتية التي برزت في هذا الإطار شركة عبدالرحمن محمد البحر وشركاه وأولاده، التي تأسست عام 1972، وامتد نشاطها ليشمل مجالات العقار والتجارة العامة والمقاولات والملاحة ووكالات البواخر والخدمات اللوجستية، إلى جانب عدد من الأنشطة التجارية والإنشائية. يذكر أن صندوق الكويت للاستجابة الطارئة أطلق في الخامس من يوليو 2026 بمبادرة من الصندوق الكويتي للتنمية وموافقة مجلس الوزراء، بهدف تعزيز المرونة المؤسسية ورفع كفاءة الاستجابة الوطنية للتحديات الطارئة.