مشاهدة النحل الطنان نافقا على الأرصفة والحدائق لا تعني بالضرورة وقوع ظاهرة غامضة، فجزء من هذه الحالات يرتبط بدورة حياته القصيرة، بينما قد تكشف الأعداد غير المعتادة عن ضغوط بيئية متزايدة تهدد أحد أهم الملقحات الطبيعية.
وبحسب تقرير لموقع «الجزيرة.نت» أوضحت باحثتان في علم الحشرات بجامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية أن شغالات النحل الطنان تعيش عادة بضعة أسابيع فقط، ولذلك يكون نفوق بعضها خلال الصيف طبيعيا..
لكن تجمع أعداد كبيرة من النحل النافق خلال فترة قصيرة قد يرتبط بعوامل أخرى، بينها موجات الحر والأمطار الشديدة والأمراض والمبيدات وفقدان الموائل الطبيعية.
وتشكل الحرارة المرتفعة ضغطا خاصا على هذه الحشرات، إذ قد تقلل نشاطها في البحث عن الغذاء وتؤثر في قدرة المستعمرات على تبريد الأعشاش ورعاية الحضنة، وهو تأثير تدعمه دراسات علمية عن تعرض النحل الطنان للإجهاد الحراري.
كما يعد استخدام المبيدات وتراجع النباتات المزهرة من العوامل التي قد تضعف صحة المستعمرات، ما يجعل تراجع النحل مؤشرا بيئيا يستحق المتابعة.