تواجه بريطانيا صيفا استثنائيا أعاد أزمة المناخ إلى صدارة المشهد مع اتساع رقعة الجفاف واستمرار موجات الحر والضغوط المتزايدة على المياه والنقل والحياة اليومية في وقت لجأت فيه السلطات إلى التحذيرات الرسمية بينما اتجهت تجمعات إسلامية إلى صلاة الاستسقاء طلبا للمطر.
وقد شهدت البلاد خلال أغسطس تحذيرات عبر نظام الطوارئ على الهواتف بالتزامن مع مخاوف من حرائق الأعشاب وتأثر البنية التحتية بالحرارة والجفاف.
وتؤكد بيانات رسمية بريطانية أن 71.3% من مساحة إنجلترا أصبحت ضمن مناطق الجفاف بحلول 10 أغسطس 2026، بعد فترة شديدة الجفاف ودرجات حرارة مرتفعة.
وفي مشهد يعكس البعد المجتمعي للأزمة.. شاركت مساجد ومراكز إسلامية في بريطانيا يوم 16 أغسطس في يوم وطني لصلاة الاستسقاء مع تنظيم صلوات في مناطق بينها لندن ومانشستر.
وتشير هيئة الأرصاد البريطانية إلى أن صيف 2026 شهد موجات حر وجفافا لافتة بما ينسجم مع اتجاه تصاعد الظواهر المناخية المتطرفة في البلاد.