أحمد خميس
فتحت أجهزة وزارة الداخلية تحقيقا في بلاغ يتضمن اتهام موظف بالاعتداء على موظف عام داخل مقر عمله، وذلك من خلال الاستماع إلى إفادات المبلغ والمدعى عليه.
فيما أكد المجني عليه رفضه أي تسوية أو تحقيق داخلي تجريه الجهة التي يعمل بها، وتمسكه بملاحقة المدعى عليه قضائيا، خصوصا أن الواقعـة حـدثـت أمام عدد من الـشـهود وألـحـقـت به أضرارا.
وبحسب مصدر أمني، فإن مديرا عاما في إحدى الجهات الحكومية تقدم ببلاغ أفاد فيه بأن مراقبا يعمل في القطاع ذاته دخل إلى مكتبه على خلفية استدعائه لمناقشته في أحد الأمور المتعلقة بالعمل، إلا أن النقاش تطور، وفق إفادته، إلى توجيه المراقب عبارات سب غير لائقة بحقه، كما حاول الاعتداء عليه بالضرب، لولا تدخل عدد من موظفي الإدارة والحيلولة دون ذلك.
وأضاف المصدر أن رجال الأمن استدعوا المراقب للاستماع إلى أقواله، حيث نفى قيامه بسب المدير العام، مؤكدا أن الحوار الذي دار بينهما لم يتضمن أي عبارات سب أو إساءة، فيما تستكمل الجهات المختصة التحقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وأقوال الشهود.