يخوض ميلان اليوم أولى مبارياته بالدوري الإيطالي لكرة القدم عندما يحل ضيفا على تورينو في الجولة الأولى.
وكما جرت العادة في الأعوام الأخيرة، حاول ميلان القيام بثورة جديدة بتغيير المدرب، هذه المرة عبر التعاقد مع البرتغالي روبن أموريم، إلى جانب إعادة هيكلة الإدارة الرياضية، كما دفع 74 مليون يورو (86 مليون دولار) لضم المهاجم البرتغالي غونزالو راموش من باريس سان جرمان الفرنسي.
وتعد أي نتيجة أقل من التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل، إخفاقا بالنسبة إلى المالك الأميركي جيري كاردينالي الذي يزداد ضغط الجماهير عليه يوما بعد يوم.
أما يوفنتوس الذي سيواجه وفروزينوني نهى الموسم الماضي في المركز السادس بفارق 18 نقطة عن إنتر، فيضع بدوره التأهل إلى دوري الأبطال هدفا أساسيا، ولو لتحسين وضعه المالي المقلق رغم الدعم المستمر من عائلة أنييلي.
وأجرى النادي الأكثر تتويجا في إيطاليا الذي يعود آخر ألقابه الـ36 إلى عام 2020، عملية تنظيف واسعة داخل أروقته، فأقال مديره العام الفرنسي داميان كومولي بعد عام واحد فقط، وتخلى عن المهاجم الصربي دوشان فلاهوفيتش صاحب أعلى راتب في الدوري الإيطالي، إضافة إلى بعض صفقات الصيف الماضي المخيبة.
لكنه مع ذلك أنفق أكثر من 40 مليون يورو (47 مليون دولار) للتعاقد مع الفرنسي راندال كولو مواني.
وإذا ما واصل هذان العملاقان خيباتهما، فإن روما الذي أنهى الموسم الماضي ثالثا بقيادة جان بييرو غاسبيريني، وكومو الذي سيخوض دوري أبطال أوروبا مع مدربه الإسباني سيسك فابريغاس بعد سبعة أعوام فقط من وجوده في الدرجة الثالثة، يملكان المقومات للاستفادة من الوضع مجددا.
ويسعى أتالانتا إلى تحقيق بداية جديدة عندما يستضيف ساسوولو.