- 9.13 ملايين أسطوانة مبيعات «أم العيش».. و7.9 ملايين لـ «الشعيبة»
- 28 مليون أسطوانة طاقة إنتاجية سنوية.. و83 فرعاً تغطي مناطق البلاد
أحمد مغربي
سجلت مبيعات أسطوانات غاز الطبخ في السوق الكويتي مستويات مرتفعة خلال السنة المالية 2025-2026، في انعكاس لحجم الطلب اليومي على واحدة من أكثر السلع ارتباطا بالحياة المنزلية، إذ بلغت المبيعات المحلية من أسطوانات الغاز المسال سعة 12 كيلوغراما نحو 17.04 مليون أسطوانة من مصنعي الشعيبة وأم العيش، بما يعادل متوسطا يوميا يبلغ نحو 46.69 ألف أسطوانة.
وتكشف بيانات حصلت عليها «الأنباء» أن منظومة تعبئة وتوزيع الغاز المسال في البلاد واصلت أداءها التشغيلي والتجاري خلال 2025-2026، مدعومة بمصنعي الشعيبة وأم العيش اللذين يمثلان الركيزة الأساسية لتوفير أسطوانات الغاز للسوق المحلي، ضمن شبكة توزيع واسعة تمتد إلى مختلف المناطق السكنية.
وبلغ إجمالي إنتاج المصنعين خلال السنة المالية الماضية 17.28 مليون أسطوانة سعة 12 كيلوغراما، مقابل مبيعات محلية بلغت 17.04 مليون أسطوانة، وهو ما يبرز حجم العمليات التشغيلية اللازمة لتوفير احتياجات المستهلكين بصورة مستمرة على مدار العام.
ويعادل حجم المبيعات المسجل متوسطا شهريا يبلغ نحو 1.42 مليون أسطوانة، فيما تمثل كمية الغاز المعبأة في الأسطوانات المبيعة خلال العام ما يعادل نحو 204.49 ألف طن متري من الغاز المسال، استنادا إلى سعة الأسطوانة البالغة 12 كيلوغراما.
وتصدر مصنع أم العيش مبيعات أسطوانات الغاز خلال السنة المالية، بإجمالي بلغ 9.13 ملايين أسطوانة، بما يمثل نحو 53.59% من إجمالي مبيعات المصنعين، فيما بلغ إنتاج المصنع 9.29 ملايين أسطوانة، مسجلا زيادة قدرها 2.2% مقارنة بالسنة السابقة، مع نمو مماثل في إجمالي المبيعات بنسبة 2.2%.
أما مصنع الشعيبة، فسجل مبيعات محلية بلغت 7.9 ملايين أسطوانة خلال 2025/2026، بما يمثل نحو 46.41% من إجمالي مبيعات المصنعين، فيما بلغ إنتاجه 7.99 ملايين أسطوانة، بزيادة 3.57% عن السنة السابقة، في حين ارتفع إجمالي مبيعاته بنسبة 3.32%.
وتعكس هذه الأرقام أهمية المصنعين في تأمين أحد الاحتياجات الأساسية للأسر والسوق المحلي، لا سيما أن غازي البروبان والبيوتان اللذين تنتجهما منظومة الغاز المسال يستخدمان محليا في تزويد المنازل والمنشآت بأسطوانات الغاز المخصصة للطهي، إلى جانب استخداماتهما الصناعية الأخرى.
طاقة إنتاجية
وتتمتع الكويت بطاقة إنتاجية تتجاوز حجم الطلب الحالي بفارق كبير، إذ تبلغ الطاقة الإنتاجية لمصنع الشعيبة نحو 13 مليون أسطوانة سنويا سعة 12 كيلوغراما، بينما تصل الطاقة الإنتاجية لمصنع أم العيش إلى 15 مليون أسطوانة سنويا، لتصل الطاقة الإجمالية للمصنعين إلى نحو 28 مليون أسطوانة سنويا.
ويعني ذلك أن الطاقة الإنتاجية الحالية للمصنعين توفر هامشا واسعا فوق حجم المبيعات المسجل خلال 2025-2026، بما يدعم قدرة منظومة الإمداد على التعامل مع احتياجات السوق المحلي والنمو المستقبلي في الطلب.
ووفقا لشركة البترول الوطنية الكويتية، أدى تشغيل مصنع أم العيش إلى تعزيز قدرة الكويت في تعبئة أسطوانات الغاز بنحو 160%، كما أصبح إجمالي الطاقة الإنتاجية لمصنعي الشعيبة وأم العيش كافيا لتلبية احتياجات السوق المحلي حتى عام 2030، بالتوازي مع زيادة القدرة التخزينية وتعزيز المخزون الاستراتيجي من الغاز المسال.
83 فرعاً تغطي مناطق الكويت
ولا تقتصر منظومة الغاز المنزلي على عمليات الإنتاج والتعبئة، إذ يوضح التقرير أن الشركة تؤمن احتياجات السوق المحلي من خلال شبكة توزيع تضم 83 مركزا «فرع غاز» موزعة على مختلف مناطق البلاد، بما يسهم في وصول الأسطوانات إلى المستهلكين واستمرار الإمدادات بصورة منتظمة.
ويضم مصنع الشعيبة أسطولا من شاحنات التوزيع لتوصيل أسطوانات الغاز إلى مراكز التوزيع في مختلف مناطق الكويت، كما يضم منظومة تخزين استراتيجية عززت بإضافة 6 خزانات بسعة إجمالية تبلغ 6 آلاف طن متري، تكفي وفق بيانات «البترول الوطنية» لتلبية احتياجات السوق المحلي لمدة تصل إلى 14 يوما. وفي المقابل، يمثل مصنع أم العيش دعامة إضافية لأمن الإمدادات، إذ أنشئ ليكون بديلا استراتيجيا لمصنع الشعيبة وتعزيز القدرة الإنتاجية والتخزينية للبلاد، ويضم 6 خزانات مدفونة ذات مستويات عالية من الكفاءة، إلى جانب ورش للصيانة وأسطول لنقل الغاز.
السلامة في قلب منظومة الغاز
وتكتسب منظومة أسطوانات الغاز المنزلية أهمية خاصة بالنظر إلى طبيعة المنتج واستخدامه المباشر داخل المنازل، وهو ما يجعل متطلبات السلامة والجودة جزءا أساسيا من عمليات التعبئة والتخزين والنقل والتوزيع. وتؤكد شركة البترول الوطنية الكويتية التزامها في عمليات تعبئة وتوزيع غاز البترول المسال للسوق المحلي بمعايير الجودة والصحة المهنية والسلامة والأمن والبيئة، ضمن سياسة تستهدف توفير منتجات وخدمات عالية الجودة وبيئة تشغيلية آمنة وتقليل مخاطر الحوادث وحماية العاملين والمجتمع والأصول.
كما تدعم البنية الحديثة لمصنعي الشعيبة وأم العيش قدرة المنظومة على توفير أسطوانات الغاز للمستهلكين بصورة مستقرة وآمنة، من خلال مرافق التعبئة والتخزين والصيانة وأساطيل النقل وشبكة التوزيع المنتشرة في مختلف مناطق الكويت.
750 فلساً
وفي مقابل حجم المنظومة الإنتــاجيـة والتخــزينيــة والتوزيعية التي تقف خلف وصول أسطوانات الغاز إلى المنازل، يبلغ سعر بيع أسطوانة الغاز المنزلية 750 فلسا.