عبدالله قنيص
تمكن رجال الإدارة العامة للمباحث الجنائية، ممثلة في إدارة بحث وتحري محافظة الجهراء، من إغلاق ملف قضية مقتل وافدة أفريقية إثر تعرضها للضرب، وذلك بضبط زوجها، وهو من جنسيتها نفسها، بعد أن توارى عن الأنظار عقب الواقعة.
وقال مصدر أمني لـ «الأنباء» إن المتهم أقر خلال التحقيقات الأولية بأنه اعتدى على زوجته بالضرب إثر خلاف نشب بينهما، موضحا أنه لم يكن يتوقع أن تؤدي الإصابات التي لحقت بها إلى وفاتها، إذ زعم أنه غادر المنزل معتقدا أنها ستتعافى وأنه سيعود لاحقا للتصالح معها.
وأوضح المصدر أن عمليات وزارة الداخلية تلقت مساء أمس الأول بلاغا عن وقوع مشاجرة بين زوجين، تخللها طلب استغاثة من الزوجة، وعلى الفور توجهت دورية من أمن الجهراء إلى موقع البلاغ، حيث عثر رجال الأمن داخل الشقة على المرأة وقد غطت الدماء وجهها.
وأضاف أنه لدى وصول رجال الإسعاف وفحص المرأة تبين أنها فارقت الحياة، فيما أفاد الجيران بأن زوجها غادر الشقة عقب الاعتداء عليها. وأشار المصدر إلى أن رجال الأدلة الجنائية والطبيب الشرعي انتقلوا إلى الموقع، وتبين من الفحص أن المجني عليها تعرضت لضربات عنيفة باليد، أسفرت عن كسور في عظام الوجه والجمجمة ونزيف داخلي أدى إلى وفاتها.
وتابع أن رجال المباحث كثفوا تحرياتهم للتوصل إلى مكان الزوج، بعد أن تبين أن هاتفه مغلق، وتم تعميم اسمه على قوائم الممنوعين من السفر، إلى أن وردت معلومة عن وجوده لدى أحد أصدقائه في محافظة الجهراء، فتم الانتقال إلى المكان وضبطه.
وبمواجهته بوفاة زوجته، أقر بأنه اعتدى عليها بالضرب بعدة لكمات خلال الخلاف الذي نشب بينهما، لكنه أكد أنه لم يتوقع أن تكون تلك الضربات سببا في وفاتها.
ولفت المصدر إلى أن التكييف القانوني النهائي للواقعة لم يحسم بعد، وأن النيابة العامة ستحدد ما إذا كانت القضية ستصنف باعتبارها قتلا عمدا أو ضربا أفضى إلى الموت.