بين سحر «هوغوورتس» وواقع البحث عن مكان للإقامة في ظل الازدحام.. تستعد مدينة البندقية لأيام سينمائية تجمع الحنين إلى واحد من أشهر أفلام العالم بمفارقات لا تقل إثارة خارج قاعات العرض.
ففي الأول من سبتمبر يحتفل مهرجان البندقية بمرور 25 عاما على انطلاق سلسلة «هاري بوتر» سينمائيا من خلال عرض خاص لفيلم «هاري بوتر وحجر الفيلسوف» الذي وصل إلى الشاشات للمرة الأولى عام 2001.
ويأتي العرض ضمن احتفالات «العودة إلى هوغوورتس»، فيما يعود الفيلم أيضا إلى دور السينما الإيطالية حتى 2 سبتمبر.
وبينما يستعد عشاق السلسلة لاستعادة ذكريات هاري ورون وهيرميون، يواجه بعض العاملين والزوار في مهرجان البندقية مشكلة أكثر واقعية: العثور على مكان مناسب للإقامة في جزيرة ليدو.
وبحسب صحيفة «كوريير ديل فينيتو» تسبب الطلب المرتفع بالتزامن مع الدورة الـ83 لمهرجان البندقية السينمائي، المقررة بين 2 و12 سبتمبر في ظهور عروض إقامة غير مألوفة أبرزها كرسي قابل للإمالة عرض للنوم مقابل 50 يورو في الليلة. كما رصدت الصحيفة عرضا آخر للإقامة في كوخ صغير متنقل كان مخصصا للرعاة.
وهكذا تبدو البندقية هذه الأيام بمشهدين متناقضين: على الشاشة قطار «هوغوورتس» يستعد للانطلاق مجددا بعد ربع قرن، وخارجها قد تبدأ المغامرة الحقيقية بمحاولة العثور على سرير.