صورتان التقطتا في بلدين مختلفين وفي ليلتين يفصل بينهما أكثر قليلا من أسبوعين، جمعتهما ناسا في مشهد واحد يكشف العلاقة الدقيقة بين كسوف الشمس وخسوف القمر.
واختارت وكالة الفضاء الأميركية السبت صورة مركبة بعنوان «Eclipse Pair» ضمن سلسلة «صورة اليوم الفلكية»، تجمع الكسوف الكلي للشمس الذي وقع في 12 أغسطس مع الخسوف الجزئي العميق للقمر ليلة 27-28 أغسطس.
التقط مشهد الكسوف الشمسي في بينيافيل بإسبانيا قرب بداية مرحلة الكسوف الكلي، وظهرت فيه هالة الشمس الذهبية وما يعرف بـ«خرز بيلي» وهي نقاط ضوئية قصيرة تظهر عندما تمر أشعة الشمس عبر التضاريس والوديان على حافة القمر.
أما الجزء الثاني من الصورة فالتقط في سيفر بفرنسا خلال خسوف القمر، الذي وصل في ذروته إلى نحو 93%، عندما دخل معظم قرص القمر في ظل الأرض واكتسب جزء منه لونا داكنا مائلا إلى الحمرة.
وتوضح ناسا أن هذه الثنائية ليست مصادفة... فخلال «موسم الكسوف» تصطف الشمس والأرض والقمر بصورة تسمح بحدوث كسوف عند المحاق، ثم خسوف قرب اكتمال القمر بعد نحو 14 يوما.
لكن من النادر أن تكون المحاذاة قوية بما يكفي لإنتاج كسوف كلي للشمس يتبعه خسوف قمري بهذه الدرجة خلال الموسم نفسه.