كشفت بيانات رسمية بريطانية عن وفاة نحو 190 ألف شخص في إنجلترا وويلز خلال الفترة من 1988 إلى 2025، بسبب الظروف الجوية المرتبطة بالبرودة والحرارة الشديدتين.
وأكدت البيانات التي نشرها مكتب الإحصاء البريطاني أن موجات البرد المسجلة خلال تلك الفترة التي تمتد إلى 37 عاما تسببت في وفاة قرابة 139 ألف شخص في إنجلترا وأكثر من ثمانية آلاف آخرين في ويلز.
وأوضح المكتب أن موجات الحر المتكررة في نفس الفترة كان لها دور في وفاة أكثر من 40 ألف شخص في إنجلترا وأكثر من ألفين آخرين في ويلز، مشيرا إلى أن «كل هذه الأرقام صحيحة بنسبة 95%».
وبين أن الوفيات الناجمة عن ارتفاع درجات الحرارة سجل أغلبها في السنوات القليلة الماضية نتيجة للتغيرات المناخية السريعة ما يرجح سرعة تضييق الهوة بين وفيات البرودة والحر في الأعوام المقبلة.
وأظهرت البيانات أن العاصمة لندن سجلت تاريخيا أعلى عدد من الوفيات المرتبطة سواء بالبرد أو الحر، في حين أن الأشخاص الذين تفوق أعمارهم 65 عاما كانوا الأكثر عرضة لخطر الوفاة جراء التقلبات الجوية القصوى.