حقق إنتر فوزه الثاني تواليا في مستهل حملة الدفاع عن لقبه، فيما مني نابولي بهزيمة أولى له على الإطلاق أمام كومو بين جماهيره في دوري الدرجة الأولى الإيطالي وجاءت بنتيجة 1-2 في المرحلة الثانية.
في المباراة الأولى وبعدما تغلب افتتاحا على مونتسا 4-1 بين جماهيره، عاد إنتر من ملعب كالياري منتصرا لكن هذه المرة بهدف وحيد سجله باكرا بتسديدة بعيدة من التركي هاكان تشالهان أوغلو بعد تمريرة من نيكولو باريلا (9).
وبتحقيقه فوزه الخامس تواليا على كالياري والعاشر في آخر 11 مواجهة بينهما في الدوري في سلسلة من دون هزيمة، تحضر إنتر بشكل جيد لاختباره الصعب السبت المقبل حين يستضيف نابولي.
وعلى ملعب «دييغو أرماندو مارادونا» وضد فريق فاجأ الجميع الموسم الماضي بقيادة مدربه الإسباني سيسك فابريغاس وتأهل إلى دوري أبطال أوروبا بحلوله رابعا على حساب العملاقين ميلان ويوفنتوس ومن خلفهما أتالانتا، خرج نابولي خاسرا للمرة الأولى على أرضه في الزيارة الرابعة عشرة لكومو إلى ملعب الفريق الجنوبي ضمن منافسات الدوري.
وفاز نابولي بالمواجهات الـ12 الأولى بين الفريقين على أرض وصيف بطل الموسم الماضي، قبل أن يتعثر للمرة الأولى في أوائل نوفمبر الماضي بالتعادل السلبي.
وتقدم كومو عن جدارة عبر الكرواتي مارتين باتورينا الذي استلم الكرة من السنغالي آسان دياو وظهره للمرمى، فقام بالالتفاف قبل أن يسددها في الشباك (17). ورد نابولي، بقيادة مدربه الجديد ماسيميليانو أليغري بهدف التعادل عبر الدنماركي راسموس هويلوند الذي موه بأنه سيمرر الكرة داخل منطقة الجزاء ثم سددها بين غابة من السيقان إلى الشباك (30).
لكن بخطأ فادح من الكاميروني فرانك أنغيسا إلى الكوسوفي أمير رحماني، عاد كومو إلى المقدمة بعدما قطع باتورينا الكرة قبل أن يمررها إلى اليوناني أناستازيوس دوفيكاس الذي سددها في الشباك (34).
وكشف فابريغاس بعد اللقاء في تصريح لمنصة «دازون» أنه تعلم الدرس من مواجهتيه الموسم الماضي مع أليغري حين كان الأخير مدربا لميلان (تعادل وهزيمة)، قائلا: «لهذا الفوز قيمة كبيرة. لقد تعلمت الكثير من آخر مباراة لعبناها ضد ميلان.. استطعنا قراءة المباراة جيدا. قدمنا أداء رائعا في الشوط الأول، وأدركنا في الشوط الثاني أننا نواجه أبطالا، لكننا صمدنا».