بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي والسلطان هيثم بن طارق سلطان عمان تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة للحفاظ على أمنها واستقرارها.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) أن الجانبين استعرضا خلال لقائهما في مدينة جدة العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين ومجالات التعاون الثنائي والفرص الواعدة لتعزيزه وتطويره في مختلف المجالات.
وعلى صعيد آخر، رأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء في جدة أمس.
واطلع مجلس الوزراء، في بداية الجلسة، على مضامين المشاورات والمحادثات التي جرت في الأيام الماضية بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة.
وأشاد المجلس بنتائج الاجتماع الأول للجنة الإستراتيجية السياسية الدفاعية لاتفاق مكة للدفاع المشترك بين المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، وما اشتمل عليه من الاتفاق على اتخاذ المزيد من الخطوات التنفيذية المؤسسية لإنشاء أمانة عامة مقرها المملكة، ولتفعيل مسارات التعاون المشترك، بما يعزز التنسيق والتكامل ويضمن فاعلية الردع والدفاع الجماعيين، ويسهم في دعم الأمن الدولي والجهود الإقليمية الرامية إلى تحقيق سلام عادل وشامل ودائم.
وأوضح وزير الإعلام السعودي سلمان بن يوسف الدوسري، في بيانه لوكالة «واس» عقب الجلسة، أن المجلس أكد إثر استعراضه مخرجات الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، مواصلة المملكة العربية السعودية دعم كل جهد يعزز إسهام المنظمة في خدمة قضايا العالم الإسلامي وتحقيق تطلعات شعوبه إلى الاستقرار والسلام، معربا في هذا السياق عن التهنئة لإسماعيل ولد الشيخ أحمد بمناسبة انتخابه أمينا عاما، وعن تقديره لجهود الأمين السابق حسين إبراهيم طه أثناء فترة عمله.
وتطرق مجلس الوزراء إلى الدور الفاعل للمملكة في المنظمات الإقليمية والعالمية، مشيدا ضمن هذا الإطار بالجهود الوطنية التي أسهمت في ترسيخ صدارة المملكة إقليميا بـ 21 مدينة صحية معتمدة من منظمة الصحة العالمية، بتحويل معايير تلك المدن إلى ممارسات مؤسسية وتنموية تجعل الإنسان وجودة حياته أولوية ومحورا رئيسا للتنمية المستدامة.
وقدر المجلس حصول البرنامج الوطني للتشجير على جائزة الأمم المتحدة للنماذج العالمية الرائدة لإصلاح الأراضي، مجسدا بهذا الإنجاز ريادته في المجال البيئي وجهوده في تنمية الغطاء النباتي واستعادة الأراضي المتدهورة، وحماية النظم البيئية وتعزيز التنوع الأحيائي.
واعتبر المجلس ان إعادة انتخاب المملكة رئيسا للمجلس التنفيذي للمنظمة العربية للتنمية الإدارية، تمثل تأكيدا على ريادتها في دعم العمل العربي المشترك وإسهاماتها المتواصلة لتطوير الموارد البشرية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للدول الأعضاء، بما يتماشى مع الأهداف والتطلعات المنشودة.
واطلع المجلس على الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، من بينها موضوعات اشترك مجلس الشورى في دراستها، كما اطلع على ما انتهى إليه كل من مجلسي الشؤون السياسية والأمنية، والشؤون الاقتصادية والتنمية، واللجنة العامة لمجلس الوزراء، وهيئة الخبراء بمجلس الوزراء في شأنها.