آلاء خليفة
شارفت وزارة التربية على إغلاق ملفات العام الدراسي الجديد مع قرب الإعلان عن قرارات وظيفية مرتقبة، فيما تتركز الجهود الحالية على مجموعة واسعة من الملفات منها توفير أعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية، وإنهاء قرارات النقل، واستكمال إجراءات الوظائف الإشرافية قبل بدء الدراسة. وذكر مصدر تربوي لـ«الأنباء» ان استكمال تعيين أعضاء الهيئة التعليمية والإدارية يمثل أحد الملفات الرئيسية على أجندة الوزارة، خصوصا مع ارتباطه المباشر باستقرار الجداول الدراسية وعدم وجود عجز في التخصصات المختلفة.
وأفاد المصدر بأن الوزارة تعمل جاهدة في الوقت الحالي لإنهاء العديد من الملفات الوظيفية بينها إصدار قرارات نقل المعلمين والمعلمات، والإعلان عن احتياجات التخصصات التعليمية لغير الكويتيين، مع إعطاء الأولوية للتخصصات التي تعاني نقصا في الكوادر.
وقال المصدر إن ملف نقل المعلمين والمعلمات يأتي ضمن الملفات التي تحظى بمتابعة واسعة من العاملين في الميدان التربوي، خصوصا مع قرب انطلاق الدراسة حيث إن الجهات المختصة في الوزارة تعمل حاليا على إصدار قرارات نقل الهيئات التعليمية، بالتزامن مع استكمال إجراءات تسكين الشواغر الإشرافية، مع توقعات بصدور القرارات في نهاية أغسطس الجاري، فيما يمثل الانتهاء من هذه القرارات خطوة أساسية في تثبيت الهيكل الوظيفي للمدارس، وإتاحة الفرصة أمام الإدارات المدرسية لترتيب جداول العمل وتوزيع المهام قبل وصول الطلبة.
وبشأن ملف الوظائف الإشرافية، ذكر المصدر أنه يأتي ضمن الملفات التي قطعت الوزارة فيها شوطا مهما، حيث تواصل استكمال إجراءات شغل الوظائف الإشرافية التعليمية.
وكانت الوزارة قد أعلنت بدء مقابلات رؤساء الأقسام، في إطار خطتها لاستكمال شغل الوظائف الإشرافية ودعم الميدان التربوي بالكفاءات الوطنية المؤهلة.
كما تضمنت خطة الاستعداد للعام الدراسي تشكيل اللجان المختصة بالوظائف الإشرافية للتعليم العام والتربية الخاصة، وتشمل وظائف مدير مدرسة ومدير مساعد وموجه فني ومراقب توجيه ورئيس قسم ورئيس شعبة.
ومن شأن استكمال هذه الإجراءات أن يسهم في استقرار الهيكل الإشرافي للمدارس والمناطق التعليمية، خصوصا أن المرحلة المقبلة تتطلب وجود قيادات مدرسية وفنية مكتملة الصلاحيات والمسؤوليات منذ بداية العام.
وأضاف أنه مع اقتراب انطلاق الدراسة، تتجمع أمام الوزارة مجموعة من الملفات التي ينتظر الميدان التربوي حسمها، وفي مقدمتها ما يلي:
أولا: استكمال أي شواغر متبقية في الهيئتين التعليمية والإدارية.
ثانيا: إصدار قرارات نقل المعلمين والمعلمات وتثبيت مراكز العمل.
ثالثا: استكمال إجراءات تسكين الوظائف الإشرافية الشاغرة.
رابعا: استكمال أعمال الصيانة والتكييف والبرادات ومعالجة الملاحظات الطارئة.
خامسا: التأكد من وصول الكتب المدرسية إلى المدارس وفق خطط التوزيع.
سادسا: استكمال تجهيز المدارس الجديدة بالأثاث والخدمات والأنظمة التقنية.
سابعا: التأكد من جاهزية شبكات الإنترنت والحواسيب والأنظمة الإلكترونية.
ثامنا: ضمان استمرار خدمات النظافة والحراسة والتغذية والنقل والمناولة دون انقطاع.
تاسعا: معالجة أي نقص يظهر في أعداد المعلمين أو التخصصات قبل انتظام الدراسة.
عاشرا: رفع مستوى التنسيق بين الوزارة والمناطق التعليمية والإدارات المدرسية خلال الأيام الأولى من العام الدراسي.