- أكثر من 600 مليون ريال عُماني استثمارات واتفاقيات ومبادرات لدعم التنقل الأخضر
- تدشين التطبيق الوطني العُماني «شاحن» لخدمات شحن المركبات الكهربائية
شاركت وزيرة الأشغال العامة د. نورة المشعان في أعمال الملتقى الخليجي للتنقل الأخضر 2026، الذي نظمته وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بمحافظة ظفار في سلطنة عُمان، تحت رعاية صاحب السمو مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، وبمشاركة مسؤولين وخبراء ومختصين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وكان في استقبال الوزيرة المشعان والوفد المرافق لها خلال الزيارة وزير النقل والاتصالات وتقنية المعلومات العُماني المهندس سعيد بن حمود المعولي، بحضور وكيل الوزارة للنقل المهندس خميس بن محمد الشماخي.
واستعرض الملتقى أحدث المبادرات والمشروعات الخليجية في مجالات التنقل المستدام، إلى جانب جهود سلطنة عُمان في تطوير منظومة نقل أكثر كفاءة واستدامة وأقل انبعاثًا للكربون، في إطار توجهات رؤية عُمان 2040 ومستهدف تحقيق الحياد الصفري الكربوني بحلول عام 2050.
وشهد الملتقى الإعلان عن حزمة من الاتفاقيات والمشروعات والمبادرات في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية والتنقل الأخضر، بقيمة إجمالية تتجاوز 600 مليون ريال عُماني، إضافة إلى تدشين التطبيق الوطني العماني «شاحن» لخدمات شحن المركبات الكهربائية، واعتماد الإطار التنظيمي لمشغلي نقاط الشحن الكهربائية وتسعيرة رسوم الخدمة.
كما استعرض الملتقى حجم الاستثمارات المرتبطة بالتنقل الأخضر في سلطنة عُمان، والتي تجاوزت 320 مليون ريال عُماني خلال عام 2025، وشملت مشروعات في قطاعات الموانئ والوقود البحري والشحن والتنقل الكهربائي ومراكز الشحن السريع والتقنيات والحلول الداعمة لها.
وتضمنت المشروعات المعلنة تشغيل أول محطة لإنتاج وتزويد وتوزيع الهيدروجين في سلطنة عُمان بالشراكة مع شركة «شل عُمان»، وتشغيل أول 15 مركبة هيدروجينية خفيفة تعمل بالهيدروجين الأخضر، إلى جانب مشروعات لإعادة تدوير السفن، وتزويد السفن بالطاقة الكهربائية أثناء الرسو، وإنشاء منشأة متكاملة لإنتاج الميثانول الأخضر وتزويد السفن به.
وتأتي مشاركة وزيرة الأشغال العامة في الملتقى في إطار تعزيز التعاون الخليجي وتبادل الخبرات في مجالات النقل والبنية الأساسية والخدمات اللوجستية والتنقل المستدام، والاطلاع على التجارب والمشروعات الحديثة التي تدعم تطوير منظومات النقل ورفع كفاءتها واستدامتها.
كما تبرز مشاركة الكويت في هذا المحفل الخليجي أهمية تبادل الخبرات في مشروعات البنية الأساسية والنقل والخدمات اللوجستية، بما يدعم توجهات دول مجلس التعاون نحو حلول نقل أكثر كفاءة واستدامة وأقل انبعاثًا للكربون.