لا توجد أدلة علمية قوية تؤكد أن الساونا بالأشعة تحت الحمراء تسرع من عملية إصلاح العضلات أو استعادة القدرة البدنية بعد التمارين، على الرغم من انتشارها المتزايد بين الرياضيين كوسيلة لتخفيف الإرهاق والآلام.
وتعمل هذه التقنية عبر استخدام ألواح تصدر إشعاعا يسخن الجسم مباشرة، مما يتيح استخدامها في درجات حرارة أقل من الساونا التقليدية.
ورغم أن الحرارة تساعد على توسيع الأوعية الدموية وتخفيف الإحساس بالألم مؤقتا، إلا أن المراجعات العلمية والدراسات أظهرت نتائج متباينة وغير حاسمة حول فاعليتها. ويرى الباحثون أن أي تحسن سريع ومحدود في الأداء بعد استخدامها يرجع إلى ارتفاع حرارة العضلات بشكل يشبه «الإحماء»، وليس لتعافي الأنسجة، حيث لم تسجل الدراسات أي تأثير إيجابي لها على مؤشرات تلف العضلات أو جودة النوم.
وبناء على ذلك، فإن الساونا بالأشعة تحت الحمراء قد توفر شعورا بالراحة والاسترخاء المؤقت، أو تساعد على التأقلم مع الأجواء الحارة، لكنها لا تعد بديلا عن وسائل التعافي الأساسية والمثبتة مثل النوم الكافي، والتغذية الجيدة، وترطيب الجسم بالسوائل. كما ينصح المصابون بمشكلات في القلب بالحذر عند استخدامها، إذ يمكن للحرارة أن تسبب انخفاضا مؤقتا في ضغط الدم وزيادة في معدل ضربات القلب.
المصدر: «RT»