- 15 قضية جلب و72 «اتجار» و244 قضية تعاطٍ و5 قضايا جنح خمور للنيابة
- إبعاد 241 وافداً وتلقي 109 بلاغات إدمان من الجنسين ولا وفيات خلال 60 يوماً
- 395 قضية حيازة مخدرات وتوقيف 503 متهمين بالجلب والاتجار والتعاطي
- 4 مسدسات و2 كلاشنكوف وMP5 و8 طلقات بحوزة متهمين بقضايا مخدرات
منصور السلطان
كشفت إحصائية للإدارة العامة لمكافحة المخدرات، والتي حصلت «الأنباء» على نسخة منها، عن حجم النشاط الفاعل خلال شهري يوليو وأغسطس، وتحديدا خلال الفترة من 1 يوليو حتى 31 أغسطس، حيث أسفر عن ضبط نحو 96 كيلو مخدرات، بواقع 52 كيلوغراما و677 غراما و30 مليغراما من مادة الحشيش، و25 كيلوغراما و422 غراما و5 ليترات من مادة الشبو، وكيلوغرام و330 غراما من الهيروين، و17 كيلوغراما و951 غراما و100 مليغرام من الماريغوانا، إضافة إلى 2 كيلوغرام و162 غراما و127.135 من مادة الكيميكال، و676 غراما من الكوكايين، ومصادرة 248 زجاجة خمر.
وأسفرت الضبطيات عن ضبط 4 ملايين و193 ألفا و670 حبة مخدرة، إلى جانب كمية كبيرة من بودرة «لاريكا» بلغت، وفق الإحصائية، 5 اطنان و400 كيلوغرام.
وأوضحت الإحصائية إحالة 395 قضية إلى نيابة المخدرات والخمور، بينها 15 قضية جلب، و72 قضية اتجار، و244 قضية تعاط، و15 قضية سجلت ضد مجهول، و44 قضية جنح مخدرات، و5 قضايا جنح خمور.
وبحسب الاحصائية، فقد بلغ عدد المتهمين في قضايا المخدرات 503 متهمين، بينهم 19 متهما في قضايا الجلب، و112 في قضايا الاتجار، و315 في قضايا التعاطي، و50 في قضايا جنح المخدرات، و7 متهمين في قضايا الجنح.
وأظهرت الإحصائية عن إبعاد 241 وافدا من مختلف الجنسيات على خلفية قضايا مخدرات، فيما تلقت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات 109 بلاغات من ذوي المتعاطين، بينهم 89 ذكرا و20 أنثى.
وفي إطار ضبط الأسلحة المرتبطة بالقضايا، تمكن رجال المكافحة من ضبط 4 أسلحة من نوع مسدس، وسلاح من نوع MP5، وسلاحين من نوع كلاشنكوف، وسلاح آخر لم تتضح تسميته في الإحصائية، إضافة إلى 8 طلقات نارية.
وقال مصدر أمني ان نتائج العمل والجهود التي يبذلها رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بالتزامن مع تطبيق قانون المخدرات الجديد، أسفرت خلال الشهرين الماضيين عن عدم تسجيل أي حالة وفاة.
وأكد المصدر أن رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات يخوضون معركة أمنية مفتوحة لا تعرف التهاون أو التراجع في مواجهة شبكات إجرامية جعلت من المخدرات تجارة عابرة للحدود تستهدف المجتمع وأمنه واستقراره وشبابه ومستقبل أجياله.
وأوضح أن جهود رجال المكافحة تأتي مدعومة بتوجيهات وإشراف نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ فهد اليوسف، الذي يضع مكافحة المخدرات في مقدمة أولويات العمل الأمني، ويوفر لرجال المكافحة الدعم والإمكانات اللازمة، ويحرص على تذليل العقبات أمامهم وتمكينهم من أداء واجبهم في التصدي لتجار السموم ومروجيها.