يستعد متحف التاريخ الطبيعي الوطني في باريس أحد أعرق مؤسسات العلوم في العالم للاحتفال بمرور أربعمائة عام على تأسيسه وذلك عبر معرض فني وعلمي ضخم بعنوان «فنانون في المتحف» يفتح أبوابه في الثالث والعشرين من سبتمبر الجاري في «المعرض الكبير للتطور»، والذي يستمر حتى السابع من مارس المقبل.
ويضم المعرض أكثر من 300 عمل فني وقطعة أثرية لأكثر من 120 فنانا، موزعة على مساحة تبلغ 880 مترا مربعا تشمل لوحات ليوجين ديلاكروا وسلفادور دالي إلى جانب منحوتات الدببة الشهيرة للنحات فرانسوا بومبون، وصور المصور روبير دوانو ورسوم علماء النبات التاريخية مثل بيير-جوزيف ريدوتيه.
ولا يكتفي المعرض بعرض الأعمال جنبا إلى جنب مع الاكتشافات العلمية، بل يسعى لسرد قصة العلاقة العضوية بين الفن والعلم منذ القرن السابع عشر، حين كان الرسامون يرافقون العلماء في رحلات الاستكشاف... ويعمل الرسامون داخل المختبرات على تمثيل النبات والحيوان والمعادن. كما يتناول المعرض دور القصص المصورة والأدب في نقل المعرفة العلمية للجمهور، وكيف يتفاعل الفنانون المعاصرون مع قضايا التغير المناخي وتراجع التنوع الحيوي.