مع التقدم في العمر قد يلاحظ كثيرون أن دائرة الأصدقاء لم تعد تتسع كما كانت في سنوات الدراسة والشباب وهي ظاهرة ترتبط بتغير نمط الحياة أكثر مما ترتبط بالعمر وحده.
وبحسب تقرير نشره موقع «الجزيرة. نت» فإن ازدياد مسؤوليات العمل والأسرة وضيق الوقت يقلل فرص اللقاءات العفوية والمتكررة التي تساعد عادة على نشوء الصداقات. كما قد تجعل التجارب السابقة الأشخاص أكثر حذرا وانتقائية في بناء علاقات جديدة.
وتدعم أبحاث اجتماعية جانبا من هذه الصورة، إذ تشير دراسة للباحث جيفري هول بجامعة كانساس إلى أن الانتقال من مجرد التعارف إلى صداقة عادية قد يحتاج إلى نحو 50 ساعة من التفاعل، بينما قد تتطلب الصداقة الوثيقة أكثر من 200 ساعة.
في المقابل، يظل تكوين صداقات جديدة ممكنا من خلال المبادرة، والاستمرار في حضور الأنشطة المشتركة، والاستماع للآخرين وبناء الثقة تدريجيا.
وتشير دراسة هارفارد لتطور البالغين إلى أهمية العلاقات الجيدة في الرفاه والصحة النفسية والاجتماعية، ما يجعل الحفاظ على الروابط الإنسانية مهما في مختلف مراحل الحياة.