تتحول رياضة البادل إلى نشاط مفضل لدى عدد متزايد من نجوم الرياضة والسينما، من دي?يد بيكام وتوم هولاند إلى إي?ا لونغوريا وكريستيانو رونالدو.
ويرجع انتشارها إلى سهولة تعلمها وطبيعتها الاجتماعية إذ تلعب غالبا بين فريقين من لاعبين اثنين على ملعب صغير تحيط به جدران تدخل في مجريات اللعب.
وقال بيكام انه تعلق بالبادل لأنها تجمع التدريب والمتعة، فيما وصفها هولاند بأنها تجربة اجتماعية تساعده على المحافظة على لياقته.
أما لونغوريا فانتقلت من ممارسة اللعبة إلى المشاركة في ملكية فريق ينافس في بطولة «هيكساغون».
وساهم دخول المشاهير في الاستثمار بالأندية والفرق وتنظيم البطولات الاستعراضية في تحويل البادل من رياضة ناشئة إلى ظاهرة اجتماعية وتجارية سريعة الانتشار.