آلاء خليفة
كشف الوكيل المساعد للشؤون التعليمية بوزارة التربية حمد الحمد، عن بدء تطبيق نظام المسارات في المرحلة الثانوية خلال العام الدراسي 2026/2027، مؤكدا أن النظام يأتي بحلة جديدة وتطوير مختلف يهدف إلى مواكبة التطورات التعليمية وتهيئة الطلبة للانتقال إلى المرحلة الجامعية بصورة أكثر سلاسة.
وقال الحمد في تصريح لـ «الأنباء» ان النظام يتيح للطالب كذلك الاستفادة من الفصل الصيفي، بما يمكنه من استكمال متطلبات التخرج بصورة أسرع، وقد يصل إلى التخرج خلال عامين ونصف العام.
وأشار الحمد إلى ان نظام المسارات كان موجودا في السابق، إلا أن وزارة التربية عملت على إعادة إطلاقه وتطويره بما يتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية، موضحا أن النظام الجديد يتضمن 8 مسارات جديدة تفتح خيارات أوسع أمام الطلبة بين المسارين العلمي والأدبي. وأضاف أن من أبرز المسارات الجديدة التي تم إدخالها مسار التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومسار القانون، إلى جانب مسارات أخرى تهدف إلى تنويع الخيارات التعليمية أمام طلبة المرحلة الثانوية وربطها بميولهم وقدراتهم واحتياجات المرحلة الجامعية وسوق العمل.
وأوضح الحمد أن الهدف الأساسي من إطلاق نظام المسارات يتمثل في تهيئة الطالب للمرحلة الجامعية، بما يحد من الفجوة التي قد يشعر بها الطالب عند الانتقال من التعليم العام إلى التعليم العالي، مشيرا إلى أن الوزارة حرصت على أن يكون هذا الانتقال جزءا من التطور الطبيعي للمنظومة التعليمية.
وأشار الحمد إلى أن نظام المسارات اختياري للطالب، ويمنحه مساحة أكبر لاختيار المواد والمسار الذي يتناسب مع ميوله وقدراته.
وبين الحمد أن النظام الجديد يتضمن كذلك تطويرا في نظام التقييم والإرشاد الأكاديمي، بما يساعد الطالب على تحديد ميوله واتجاهاته التعليمية، ومن ثم اختيار التخصص الجامعي الذي يتناسب مع قدراته ومواهبه واهتماماته، بدلا من أن يكون اختيار التخصص الجامعي بعيدا عن ميوله الفعلية.
وحول استعداد وزارة التربية لتطبيق نظام المسارات اعتبارا من العام الدراسي الجديد، قال ان الوزارة عملت خلال الفترة الماضية على تجهيز مختلف المتطلبات اللازمة لتطبيق النظام، والتأكد من جاهزية البنية التحتية التعليمية لاستقباله. ولفت إلى أن إدارة التوجيه قامت بجهود كبيرة في إعداد المقررات الخاصة بالنظام وتجهيز النظام نفسه، فيما جرى العمل على تهيئة المدارس لاستقبال الطلبة وفق النظام الجديد، مؤكدا أن التطبيق جاء نتيجة تضافر جهود مختلف الجهات والقطاعات المعنية في الوزارة. وأكد الحمد أن هذه الجهود أسهمت في الوصول إلى مرحلة الجاهزية خلال فترة زمنية قصيرة،