تعطلت العودة إلى المدارس في ولاية لا غوايرا الفنزويلية، حيث بقيت صفوف دراسية خاوية وأقيمت أخرى تحت الخيام، بعد أكثر من شهرين على زلزالين أوديا بأكثر من 6500 شخص في البلاد. وتضررت عشرات المدارس في الولاية الواقعة شمال كراكاس، وهي الأكثر تضررا من الزلزالين اللذين وقعا في 24 يونيو. ومن بين 190 مبنى انهارت، هناك 11 منشأة تعليمية. كذلك، استخدمت نحو 60 مدرسة مراكز إيواء لآلاف الأشخاص الذين فقدوا منازلهم.
ورغم المأساة، يرى المهندس الصناعي أمني نونييز (40 عاما)، الذي اصطحب طفليه إلى المدرسة، أن الحياة يجب أن تستمر.
ويقول «علينا أن نتعلم العيش مع ما خلفه الزلزال».