اتسعت دائرة الادانات للتصعيد الاسرائيلي في الضفة المحتلة واستمرار الاقتحامات الاستفزازية لمسؤولين ومستوطنين للمسجد الاقصى المبارك.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته واستنكاره الشديدين لاقتحام وزير متطرف في حكومة الاحتلال الإسرائيلي وعدد من المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال الإسرائيلية.
وقال البديوي، في بيان صحافي، ان هذه الاقتحامات تمثل استمرارا للممارسات الاستفزازية وما تهدف إليه من تأجيج للتوتر وتقويض للجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة.
بدورها، دانت السعودية وقطر ومصر بأشد العبارات الاقتحام. وجددت وزارة الخارجية السعودية في بيان رفض المملكة القاطع للممارسات الاستفزازية وأعمال التحريض والعنف غير القانونية والمتطرفة التي يرتكبها مسؤولو الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والأراضي المقدسة في فلسطين المحتلة.
وشددت وزارة الخارجية القطرية في بيان على أن المسجد الأقصى المبارك يمثل مكان عبادة خالصا للمسلمين وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
كما جددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني حتى ينال حقوقه المشروعة وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وكانت محافظة القدس قد أعلنت في وقت سابق أن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير اقتحم المسجد الأقصى المبارك تحت حراسة عسكرية مشددة من جيش الاحتلال وأدى طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية من المسجد الأقصى.
كذلك، دانت جامعة الدول العربية اقتحام وزير الأمن في حكومة الاحتلال الإسرائيلي ومئات المستوطنين اليهود باحات المسجد الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكدة رفضها المساس بحرمته أو تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
واستنكر البيان استمرار الاقتحامات والمداهمات وحملات الاعتقال في المدن والبلدات الفلسطينية بخاصة بلدة «بدو» شمال غرب القدس من اعتقالات وعمليات تفتيش وتخريب للمنازل واعتداءات على المواطنين.